الاثنين، 26 ديسمبر، 2016

#مما قرأت

لقد عاد طفل صغير فى السادسة من عمره لأمه ذات يوم يحمل خطابا من المدرسة ينصح الأم بابقائه فى البيت بلا تعليم لغبائه..

قرأت الأم المثقلة باعباء الأبناء والأسرة الرسالة ، فلم تبك ولم تنتحب وانما هزت رأسها وقالت بإصرار: ابنى ليس غبى بل هم الأغبياء وسوف أعلمه بنفسى فى البيت .. وبالفعل علمت بصبر واصرار فأهدت للبشرية "توماس أديسون" بكل اختراعته التى خدمت البشرية !
كانت هذه مدام كورى .. فكيف سيكون الحال لو استسلمت هذه الأم لليأس أو لضيق حال أرملة توفى عنها زوجها وترك أولاد ضعاف

لقد كان نابليون بونابرت يقول ساخر من المتقاعسين.. ماهى الظروف التى يمكن أن تعترض طريق أنسان له اردة ؟!اننى انا الذى أصنع الظروف التى تمهد لى الطريق وليست الظروف هى من تصنعنى
وبهذه الارادة الحديدية أصبح سيد أوربا كلها فى بعض الأوقات

وليس كل انسان مطالب بأن يكون سيد قارته .. ولكنه مطالب بأن يكون مثل الشاعر الألمانى جوته.. حين وصف نفسه قائلا
"انا كنجوم السماء لا تمضى فى عجلة .. لكنها تسير سيرا دؤوبا لاتعرف السكون"

#عبد الوهاب مطاوع

الجمعة، 23 ديسمبر، 2016

مع نفسى 43

منذ فترة كنت قد قرأت عن أشياء يجب أن تكون حققتها فى حياتك حتى تستطيع أن تقول أنك حققت شيئا ما .. منها أن تكون قدمت إستقالتك من وظيفة ما لتبدأ بأخرى من جديد.. بداية جديدة وشغف جديد وإعادة إكتشاف الذات وقدرتها على البذل والعطاء
عامة ﻻ أعتقد أن هذه الفكرة موجودة عند الشخصية المصرية .. تلك الشخصية التى تعشق الثبات والإستقرار فيظل الفرد فينا يشغل نفس الوظيفة منذ لحظة تعيينه وحتى لحظة موته أو خروجه على المعاش .. وأكاد أجزم ان معظم الشعب قضى تلك الفترة بدون أجازات الا لو كانت إجبارية أو من أجل تحسين الدخل.. طبيعة الظروف المادية أيضا فرضت هذا
المهم.. عن نفسى لم أستقل من عمل ما فى حياتى الا ثلاث مرات وفى كل مرة كانت الاسباب ظروف ما إما لتعيينى فى الحكومة وإما لانى سوف أتزوج.. وهكذا لم أترك عمل لانى مللت او لانى لم أعد أستطيع أن أبدع أو أقدم جديد فيه .. رغم إحساس المتزايد بكل هذا .. كثيرا ما أتمنى أن أغير مهنتى كلها .. او أجرب طريق أخر بها لعلى أجد سبيل السعادة والابداع .. أفكار كثيرة ولكنى لا أمتلك الشجاعة على تنفيذها .. من منطلق العصفور الذى باليد او خوفا من النقد او الفشل او عدم وجود تشجيع خارجى .. أو كل هذه الاسباب مجتمعة
لا أعلم.. ولكنى أحتاج فعلا لتنفيذ هذه الخطوة .. لن أيأس
ربما يوما ما ..

الأربعاء، 21 ديسمبر، 2016

خواطر

افكر كثيرا لو حدث فى ايامنا هذه احتلال ما من اى دولة سبق لها احتلالنا او لم يسبق فيماعدا اسرائيل .. لو حدث هذا هل ستظل الشخصية المصرية محافظة على كينونتها ولا تتأثر بشخصية المحتل بل تؤثر به كما حدث من قبل ؟
لا اعتقد!

الاثنين، 28 نوفمبر، 2016

على الهامش 47

مشكلتنا هى النسيان ..
فمثلا اليهود حتى اليوم يتشدقون بالمحارق و عذاب الهولوكست ايا كان مدى الصحة ولكن تكرارها وتذكير نفسهم بها قبل العالم كله جعلها امر واقع يستحلبون بها العالم كله.. اعتقد انهم مازالوا يدقون اجراس ناقوس ما ليقف كل الاسرايليون دقيقة يتذكرون بها الهولوكست هكذا هم .. فلماذا مثلا لم نفعل هذا رغم كل العذاب الذى مررنا به كمسلمين وعرب  بدأ من محاكم التفتيش مرورا ب صبرة وشتيلة و حرب 48 وبحر البقر وغزة وغيرها من المجازر 

من الجائز جدا لو ذكرنا نفسنا بها لما اصبح حالنا هكذا..
ولكن آفة حارتنا النسيان

الجمعة، 18 نوفمبر، 2016

الكيف

كنت بتفرج النهاردة على فيلم الكيف.. الفيلم ده هو تلخيص للأزمة اللى البلد عاشتها لحد ما وصلنا للحالة اللى أحنا فيها
ابتدى مثلا باللغة اللى الكيميائى ماعرفش يفهم أخوه بيها ، اللغة دى اللى بدأت تقريبا فى اواخر السبعينات وضربت اللغة العربية فى مقتل ..
يليها على طول مرحلة الأغانى الهابطة اللى اكيد بدأت من زمان بس بان
ت أوى فى التمنينات ومرحلة شريط الكاست وتلخصها جملة فى الفيلم بيقولها محمود عبد العزيز وهو رايح يعمل شريط " أنا هلحق أعبيلى شريط كاست" أعبيلى دى تدل ازاى تدهور اللغة أدى لتدنى الفن وكأنه شوال بطاطس بيتعبى علشان يتدلق فوق دمغة الخلق ..

مرورا بقى على الجملة الرهيبة اللى بيعلق بيها سواق التاكسى على اعتراض الفخرانى على الاغنية اللى مشغلها السواق ، بيقوله" أنا كمان ماكنتش داخلة دماغى فى الأول بس لما سمعتها كتير دخلت دماغى  وبقت بتكيفنى"
أد كدة ممكن تمسح الدماغ بالزن والتكرار وغياب البدايل النضيفة بحيث تغير الزوق العام وتمحى الجميل بكل قبيح لحد ما تطلع جيل بيستصيغ القبح ويستعذبه ويقول عليه "الله"

وصولا بقى للمشهد العبقرى لمحمود عبد العزيز وهو بيحلل لأخوه وبيقنعه بمشروعهم .. بنفس الطريقة بالظبط تم تحليل كل الصناعات التافهة والسياسات المريضة فى البلد لحد ما بقينا كدة

** رحم الله صانع البهجة

الاثنين، 14 نوفمبر، 2016

عنها 53

- مش عارفة أختار إيه على الغدا
- أنا هختار فهيتا وانتى؟
- مش عارفة بفكر فى جمبرى بس خايفة يطلع وحش انا ماجربتوش قبل كده .. آخد حاجة مضمونة وخلاص؟
- مش هتبطلى التردد بتاعك ده ؟! حتى فى الأكل !
-والله انا كمان إتخنقت كل حاجة محتاجة قرار وانا مابقتش لاقية حتة فى دماغى عارفة تفكر وتاخد قرارات تعبت فعلا
-ماهو انتى اللى تاعبة نفسك ومتخيلة ان حياتك هتتهد بسبب قرار.. خايفة تاخديه لاتندمى .. خايفة ماتخديهوش لا تندمى  .. وخوفك مخليكى واقفة مكانك متكتفة فى الأرض حياتك زى ماهى من 10 سنين مع انك لو أخدتى القرار حياتك بس هتتغير، للأحسن للأسوء كلها نتايج قرار هنتقبله ونقطة ونبدأ من حيث إنتهينا.. فلو اختارتى الجمبرى  وطلع حلو خير وبركة طلع وحش عادى انتى جربتى ومافيش فى نفسك حاجة ومش هتكررى التجربة لأنك أتعلمتى .. وصلت ؟
- أه
- هتاكلى إيه بقى ؟
- ............ 😱

السبت، 12 نوفمبر، 2016

أمى

حبيبتى ماما
ماعرفش ليه حاسة دلوقتى انى عاوزة أكتبلك.. يمكن لأنى مش هعرف أقولك الكلام ده بصورة مباشرة إنتى عارفانى بقى مابعرفش أعبر عن اللى جوايا بالكلام بس حسيت انى عاوزة أقولك بحبك أوى  .. بحب عنيكى أوى يا ماما عنيكى اللى محيرة الكل بلونها دى أنا بعشقها  بعشق لمعتها لما تبقى فرحانة وبعشق ضحكتها وبعشق نظرتها اللى ديما قلقانة عليا ونفسى أعرف هتبطلى تقلقى عليا  أمتى .. حاسة ان النظرة دى هتفضل ملازمكى يا أمى حتى بعد ما تجوزت وبقى ليا بيت .  بعشق صوتك وانتى بتغنى وصوتك وانتى فرحانة .. وبعرف صوتك لما بتزعلى .. أه لو تعرفى إحساسى لما بتزعلى .. بحس ان الدنيا صعبة ومش عارفة أعيشها..
عارفة يا ماما انى شبه بابا  جدا بس بفرح لما الناس تقولى انى أشبهلك فى الملامح  أشبهلك فى التعامل ..
أنا اتعلمت ازاى أحب جوزى بسببك على فكرة .. لما شفت انتى كنتى بتحبى بابا ازاى قررت أبقى زيك 
رغم انى عارفة ان كل أم وأب بيحبوا عيالهم لكن جوايا إحساس إن ماحدش حب حد زى ماحبتينى أنا وأختى ولا حد بيشيل هم ولا بيجى على نفسه علشان خاطر عياله زيك  .. مبالغة ؟  وماله لو ماكنتش أبالغ معاكى أبالغ علشان مين؟
نفسى أفرحك ونفسى ترتاحى .. لما بصتلك النهاردة لقيت ملامحك كبرت اوى وبان عليكى السن أوى .. أه لسه جميلة زى مانتى بس برده كبرتى .. خفت يا أمى .. ماعرفش ليه خفت أو عارفة بس مش عاوزة أفكر .. ربنا يديمك ليا نعمة حبيبتى ويديكى الصحة  ويقدرنى أرضيكى وأفرحك

الأحد، 30 أكتوبر، 2016

على الهامش 46

أسخف حاجة فى الدنيا لما الحاجة مابتجيش فى وقتها.. ومش قصدى بده الأقدار ، لأن ربنا بيقدر كل حاجة وبيكتبها للأنسان فى معادها حتى لو ماحسش بده فى الأول أو قلق من تأخيرها

أنا بتكلم عن الحاجات اللى فى أدينا أحنا ،عن المجاملات اللى بننسى نعملها حتى مع أقرب الناس
عن الكلام اللى المفروض نقوله وبنتردد أو بننشغل أو حتى بنكسل ، ونيجى نقوله بعد كده يبقى ماسخ وما يتحسش وممكن يزعل بدل ما يفرح

الأربعاء، 26 أكتوبر، 2016

# مما قرأت

أبهرته بشخصيتها المستقلة و حضورها الواثق٬ جذبته بطموحها و رؤيتها٬ شدته بثقافتها و حديثها الممتع٬ أذهلته بأناقتها و إهتمامها بنفسها٬ سحرته بضحكتها و إقبالها على الحياة.

كانت له “كنز” صعب المراد و حلم بعيد المنال٬ كيف لا والكل يدأب لودها و يحرص على رضاها٬ كيف لا و أينما حلت سعادة و حياة كانت خطاها.

قال لها حضورك كنز٬ و طموحك كنز٬ و حديثك كنز٬ و أناقتك كنز٬ و ضحكتك كنز .. 
قال لها إنتِ كنز ..

و بعد محاولات و محاولات من الود و بذل الجهد و الإطراء؛ لانت ومالت٬ لما رأت منه إيمانا بها٬ و أختلافا عن بقية طالما حاولت تغييرها. فملك قلبها٬ وأمتلك الكنز٬ وتحقق الحلم.

و في ليلة الزفاف كانت كفراشة راقصة٬ تنشر الفرح و السعادة بخفة روحها و تلقائية ضحكاتها وحيوية خطواتها٬ وما أن إقتربت منه؛ مال على أذنها و طلب منها أن تتحلى بالوقار٬ فضحكاتها و خطواتها لا تليق بالمتزوجات !! 

في ليلة شتوية بارده٬ و على شاطئ شبه خاٍل٬ ضمته إليها و أرادته أن يضمها٬ فتفاجئ و تلفت حوله في إرتباك و إتهمها بالجنون٬ فهذه أمور مراهقين خادشة للحياء !!

و في ليلة زفاف صديقتها٬ لم يسمح لها بإرتداء فستانها المفضل الذي طالما تغزل بها كلما أرتدته أيام الخطوبة٬ لأنها الآن في عصمة “رجل” !!

و في يوم ترقيتها في عملها٬ ذهبت إلى البيت لتبشره في مسرة لا تسعها الدنيا٬ فما كان منه إلا الاستنكار و الحكم بأن هذا المنصب سيؤثر على واجباتها المنزلية و تربية الأولاد !!

و مرت أيام و هي تنصاع٬ وشهور و هي تذعن٬ و سنين و سنين و هي تتشكل٬ إلى إن صار يعاتبها على سكوتها الدائم٬ و يشتكي نكدها المستمر٬ و يكدرها بوزنها الزائد٬ و يتحسر على ذوقها المتدني٬ و يستنكر عليها هذا التحول “الغريب” بسؤاله اليومي “لماذا تغيرتي بعد الزواج ؟”

و بعد كل مرة يسألها٬ تسرح٬ ترجع الى زمن ليس بالقريب٬ تستوقف ذكريات ليست بالغريبة٬ تحاول ألا تبكي٬ ثم تبكي ..

قال لها إنتِ كنز٬
ثم دفنها …

بقلم: #Sheriff_Ammar

الاثنين، 24 أكتوبر، 2016

على الهامش 45

ليست المشكلة فى الأمانى والأحلام الكثيرة وصعوبتها فكل ما يتمناه المرء يستطيع تحقيقه.. المشكلة الحقيقية هى التوقيت .. فغالبية الأحلام تتحقق ولكن بعد فوات الأوان.. فتفقد الكثييير من بريقها ورونقها وفرحتها تصبح مجرد شئ تحقق

الاثنين، 17 أكتوبر، 2016

كما ربيانى صغيرا

عندما أسمع الاذان فى بعض الأحيان أكون مشغولة بأى شئ  وأقول فى بالى أخلص بس وهصلى لأجد صوت أبى يتكرر فى افكارى
"صليتى يانورة ؟"
"لسه يابابا هخلص وأقوم أهو"
"أى حاجة تستنى بس الصلاة وقتها بيروح مش هتعرفى تعوضيه"
فأبتسم وأترك مابيدى لأصلى وأنا أطلب له الرحمة
هكذا أتذكر أبى ،وهكذا أنوى أن يتذكرنى أبنائى

الخميس، 13 أكتوبر، 2016

The blind side

تانى مرة أتفرج على الفيلم ده ، وفى الحقيقة عجبنى جدا بنفس الدرجة ولكن من وجهة نظر أخرى..
فى المرة الاولى سيطرت عليا المشاعر العاطفية واللى خلتنى أبكى فى أوله.. شاب فقير ضخم  أسود قدراته الزهنية بسيطة لحد انه بيتوصم بالغباء لكنه عاوز يبقى أحسن بيبعد عن أولاد بيئته اللى هيمشوه فى نفس طريق أمه اللى وصله للوضع ده..
بيروح مدرسة بيدخل فيها بقدراته الرياضية لحد ما بتشوفه أم لطفل معاه فتتبناه.. لحد هنا حالة انسانية بحتة بتحرك مشاعرك وبتتفاعل معاها جدا لدرجة انك بتفرح بنجاحه
كان ده وجهة نظرى فيه واللى كنت بسأل نفسى فيها ليه مابيحصلش ده فى مصر مع اننادينا بيقولنا نعمل ده

المرة دى لفت نظرى التعليم نفسه .. الولد ده الدولة اتبنته بسبب ان امه  سكيره .. الدولة بتعهد بيه لاسر دخلته مدارس .. لما جه يدخل ثانوى المدرسة بتاخده باختبارات لو علاماته ضعيفة مابتقبلوش .. بس المستوى الرياضى ممكن يعديه
لو تفوق الجامعات هى اللى بتتهافت عليه  علشان يمثل فريقها الرياضة بغض النظر عن المستوى العلمى اللى لازم يبقى اقله بس ناجح
ليه مابيحصلش ده عندنا ونتطلع مواهب رياضية صح وناس ناجحة بجد ليه جامعاتنا بتقبل بالتنسيق  اللى بيبقى على اساس مجاميع جاية بالغش الجماعى ، علشان تطلع طالب جايب مجموع مش من حقه وطالب راح حقه فى الهوجة دى وطالب اتعلم ان الفهلوة هى الوسيلة اللى يتقدم فيها وان التعليم مالوش لازمة المهم انك تبقى حرك وتعرف تغش.. ليه بنطلع أجيال عاملة كدة!.. المفروض ننتظر منهم ايه.. المفروض بيهم يبقى المستقبل عامل ازاى  ؟!

الأربعاء، 12 أكتوبر، 2016

رسالة 44 ( رسايل الى مجهول)

http://banotamasreya-reemaas.blogspot.com.eg/2016/08/43.html?m=1 
(التلاتة والاربعين)

افهمنى وخلينى افهمك..
عاوزة أوصل معاك لدرجة إنى ماحتجش أبرر أفكارى.. أو تصرفاتى..
اللى أفكر فيه أقوله وماخفش من رد فعلك لأنى عارفة انك هتفهم..
وكذلك انت.. اللى يجى فى دماغك قوله ولو حصل وفهمنا بعض غلط نتعود مانسكتش وخصوصا لو الفهم دع زعلنا ..
نقول على طول والطرف التانى يوضح .. جايز نكون زعلنا على الفاضى

السبت، 8 أكتوبر، 2016

#الفضول

انك تكون بنى ادم فضولى وحشرى دى اعتقد مسألة ممكن تكون جينية او بالتعود.. محتاج تبقى كده من صغرك .. عادة تشب عليها فتشيب عليها، لا هتعرف تبطلها لما تكبر ولا هتقدر تكتسبها على كبر .. زى حلاتى كده
امبارح رحت اقبض علاوة معينة جيالنا الكشف كان قدامى بتاع كل الموظفين اللى معايا فى المكتب، مسكته فى ايدى علشان ادور على اسمى ،مالقتش اسمى فى اول صفحة قلبت لقيته فى التانية مضيت قدام اسمى وأخدت فلوسى من سكات ومشيت
اتارى بقى مجموعة من زمايل تانيين كانوا وقفين برا سألونى على كل اللى اساميهم معايا فى الكشف فلوسهم كام من المدير للغفير
قلت ماشفتش !
ماشفتيش ازاى انتى هتتلاءمى احنا شايفينك ماسكة الكشف اكيد شفتى
لا يا جماعة انا مسكته ادور على اسمى هشوف فلوس الناس ليه يعنى؟!
بصولى بغيظ واستنكار .. ازاى يعنى يا نورة ماهى الفلوس قدام الاسم
صدقونى ما اخدتش بالى خالص كنت بدور على اسمى انا !
سابونى بيأس ومصمصة شفايف ومشيوا 😯

السبت، 1 أكتوبر، 2016

على الهامش 44









حين تفقد الأشياء معناها يستوى كل شئ مع اى شئ ، وبنعمة النسيان تتحول الجروح الأليمة تدريجيا الى جروح أليفة يكن إحتمال آلامها ، ثم تتحول مع الأيام الى ندوب لا تؤلم لكن أثرها لا يزول !

الخميس، 15 سبتمبر، 2016

مع نفسى 42





صغيرى..
تعلقت بك حلما طالما راودنى منذ ارتباطى بأباك
حلما حلمنا بكل تفاصيله .. اسم , ملامح, طريقة تربية ومستقبل نعيشه بك
تعلقت بك اكثر منذ علمت بوجودك, يوم غزت قلبى فرحتى بك
تعلقت بك منذ بدأت متاعبى ,وألامى
تعلقت بك منذ رأك طبيبى نقطة مبهمة هناك وجاهدت انا كى احدد معالم تلك النقطة
تعلقت بك عندما رأيت نبضك للمرة الاولى .. والاخيرة
لم يمهلنى القدر حتى لاعرف ما نوعك.. هى رحمة الله  وقدره ولا اعتراض
كنت انوى ان احكى لك كل تفاصيل الحياة وانت بداخلى حتى تخرج للنور.. وبالفعل كنت قد بدأت ولا اعلم لما توقفت!
هل هو احساس انك لن تأتى أم هى رحمة الله حتى لا يزيد تعلقى ويزيد الالم..
لا اعلم
هناك الام  لايمكن وصفها بكلمات.. تترك ندبات فى القلب وكفى!
 



الخميس، 11 أغسطس، 2016

الخميس، 4 أغسطس، 2016

مع نفسى 41






* مابحبش ازعل حد .. ممكن ازعل من حد عادى اخرى ههرى وانكت فى نفسى حبة وابرطم بكلمتين وخلصنا ,حتى ممكن ابرطم بالكلمتين دول بينى وبين نفسى اللى هو اخرج الشحنة السلبية وخلاص

لكن انى ازعل حد منى دى بعتبرها مشكلة وخصوصا لو الحد ده قريب منى..
بحس وقتها اننا مش هنعرف نرجع تانى..
 ان المشكلة هتاخد مننا حاجة مش هنعرف نعوضها..
بحس انى مش هعرف اصالح, مش هعرف اصلح
بحس ان الاخر جه وانى مضغوطة جدا ومقبوضة جدا
 

الأحد، 31 يوليو، 2016

# انت مش ابليس








مايشكرش فى نفسه إلا إبليس..

الناس فاهمة الجملة دى غلط, الجملة دى تتقال لما البنى ادم يكون مغرور و غروره مصورله انه احسن من الناس ومخليه يتخيل أتفه حاجة عنده وكأنها شئ فريد هو بس اللى يمتلكه..
لكن لما أقول لحد ايه مميزاتك وعيوبك يبص فى الارض وبخجل يقول دى حاجات يقدر يقولها الناس اكتر منى انا شايفه ان دى مشكلة..
انك تعرف الحاجات الحلوة والوحشة اللى فيك واجب عليك اصلا, لانك بكده تبقى عارف نفسك..
اه ممكن ماتكنش حاسس بيها والناس تلفت نظرك لبعضها لكن ماتعرفهاش خالص دى مشكلة وانك تخجل تقولها دى مشكلة اكبر..
الحاجات الحلوة اللى فيك لازم تعرفها وتفخر بيها وتستغلها كويس علشان دى هبات من ربنا لازم تشكره عليها وتحب نفسك بسببها
وعيوبك دى لازم تشتغل عليها لانها نقط ضعف فيك , اقله اتجنب تدخل فى مواقف تبرزها وتتقل من حجاتك الحلوة

 

الجمعة، 15 يوليو، 2016

# كلنا هذا الرجل






فى رواية ما كانت البطلة حزينة وكان صديقها يواسيها, فقالت له
"أحتاج للذهاب الى ساحة الصراخ الان"

وقفت عند العبارة وتخيلتها ساحة فارغة على مساحة شاسعة ليس لها جدران ولاسقف..
ساحة مخصصة للصراخ..
لكل من يشعر بألم ما يعتصر قلبه او غضب ما يجتاح نفسه أو قهر ما سُلط عليه او ظلم ما وقع عليه..
 يذهب اليه ليُخرج فيها بصراخه كل شحنته السلبية وغضبه , علّه يرتاح ..
يصرخ فيها ولا يندهش احد منه ولا يلتفت احد له مستنكر صنيعه ..
فاليوم هو وغدا انت..
كلنا هذا الرجل

السبت، 2 يوليو، 2016

# مما قرأت







أرسل احد التجار ابنه لكى يتعلم سر السعادة من اكبر حكيم بين البشر.
سار الفتى طوال اربعين يوما فى الصحراء قبل ان يصل اخيرا الى قصر جميل يقع على قمة جبل حيث يعيش الحكيم الذى يبحث عنه..
وبدل ان يلتقى رجلا قديسا دخل قاعة تعج بالحركة والناس , تجار يدخلون ويخرجون , واناس يثرثرون فى احدى الزوايا وجوقة تعزف قصطعا موسيقية عذبة ومائدة حافلة باشهى الاطعمة, وكان الحكيم يتكلم الى هؤلاء واولئك فاضطر الفتى ان يصبر ساعتين كاملتين الى ان يحين دوره!

استمع الحكيم بانتباه الى الفتى وهو يشرح سبب زيارته ولكنه قال ان لا وقت لديه الان ليكشف عن سر السعادة واقترح على الفتى ان يقوم بجولة فى القصر وان يعود اليه بعد ساعتين!

واضاف الحكيم وهو يعطى الفتى ملعقة صغيرة فيها نقطتان زيت " بيد اننى اريد منك اثناء تجولك ان تمسك بهذه الملعقة على نحو لا يؤدى الى انسكاب الزيت منها "!

بدأ الفتى يصعد وينزل على سلالم القصر مثبتا عينيه باستمرار على الملعقة وعاد بعد ساعتين الى مقابلة الحكيم

سأله الحكيم هل شاهدت السجاجيد الفارسية فى غرفى طعامى؟هلى شاهدت الحديقة التى استغرق انشاؤها عشر سنوات على يد امهر بستانى؟هل لاحظت الرق الجميل فى مكتبتى؟

اعترف الفتى مرتبكا انه لم يشاهد شيئا بل كان همه الوحيد عدم انسكاب نقطتى الزيت اللتين عهد الحكيم بهما اليه

فقال الحكيم" حسنا عد الان وتعرف الى روائع عالمى الخاص لاننا لانستطيع الوثوق برجل اذا نحن لم نتعرف الى المنزل الذى يسكنه"

اخذ الفتى الملعقة وقد غدا اكثر ثقة بنفسه وعاد يتجول فى القصر ,موليا انتباهه هذه المرة الى شتى التحف التى بالقصر ولدى عودته الى الحكيم تحدث بدقة عن كل ما شاهده

وحين سأله الحكيم اين هما نقطتا الزيت اللتان عهدت بهما اليك؟

ادرك الفتى وهو ينظر الى الملعقة حينذاك ضياعهما !!

عندئذ قال حكيم الحكماء
"تلك النصيحة الوحيدة التى يمكننى ان اسديها اليك , 
ان سر السعادة  هو فى ان تشاهد كل روائع الدنيا دون ان تنسى اطلاقا نقطتى الزيت فى الملعقة"