الاثنين، 31 مارس، 2014

عنها 22








عن أيامى معاك ولونها الوردى والبهجة الخالصة والضحكة الصافية اللى مالية كل لحظاتها..
عن قلبك ذو اللون الابيض الناصع والاطار الأسود المتناهى فى الاناقة والتحديد..اطار محدد مانع لأى دخيل..محيطا بالقلب وحامياً لى وانا بداخله..
عن اللون الرمادى الذى سوف أستغنى عنه فى رسم لوحتك لأنك لا تستطيع أن تتعايش معه رغم أهميته فى بعض الأحيان .. لكنك أنت هكذا  واضح محدد وانا أحببتك لما أنت عليه..
عن الألوان المريحة للعين والمبهجة للقلب التى سوف أرسم بها روحك النقية المنطلقة..
عن الألوان الصاخبة التى سوف ارسم بها طموحك وجنونك وأفكارك ومشاعرك..
 عن اللون البنى الذى سوف اكسره لأنك تكرهه..
عن صورتك فى عيونى أتحدث..
 
 

السبت، 29 مارس، 2014

قهوة مظبوطة..









جلست فى مقهاها المعتاد كلما خرجت للتبضع..أخرجت هاتفها المحمول ودخلت على حساب الفيس الخاص بها.. مثل كل يوم.. أخبار .. سياسة.. مشاجرات.. دعوات للعب 
لا جديد..
أغلقته عندما جاءها النادل وسألها السؤال المعتاد..
تحبى تشربى ايه؟

كادت أن تطلب قهوتها المظبوطة المعتادة ولكنها تراجعت وطلبت منه أن يعطيها دقائق للتفكير ثم يعاود سؤالها
ماهذا الروتين الذى أصبحت محاطة به حتى الغرق؟!
لماذا دائما تفعل ماعتادت عليه  حتى فى أصغر الأشياء قبل أكبرها ؟!
يومها العادى مقسم بين العمل والانترنت والنوم .. وفى الأجازة الأسبوعية انترنت ونوم..
إعتادت على ذلك منذ ان أصبحت وحيدة.. فكل الأصدقاء إما مسافر أو مشغول بحياته وبيته
إعتادت أن تمضى أوقاتها مع نفسها بلا رفيق .. حتى أصبح هذا أسلوب حياة أكسبها رهبة التعرف على أشخاص جدد..
حتى أيام تسوقها أصبحت معتادة.. فهى دائما أول أسبوع فى الشهر ودائما يوم خميس!!
عندما تخرج دائما تأتى لهذا المقهى..
ودائما تطلب قهوتها المظبوطة..
تلك القهوة ذات الطعم المحايد كحياتها..تلك القهوة التى تتساوى مرارتها مع حلاوتها حتى  أصبحت لا تستطيع أن تميزهما..
تلك القهوة التى تملك نفس اللون ونفس الطعم ونفس الرائحة ونفس التأثير مثل كل تفاصيل حياتها..
ما الذى سوف يحدث لو غيرت قهوتها أو غيرت مشروبها من الأساس على سبيل التمرد؟
ماذذ سيحدث لو طلبت اى عصير فريش برائحة منعشة وألوان زاهية تكسبها إنتعاش ما؟
اليس من الممكن أن تكون هذه بداية لتمردها؟
اليس من الممكن أن يعطيها هذا إحساس أخر ينعش قلبها ويعطيها الشجاعة لتغير تفاصيل حياتها وتكسر هذا الاستقرار الذى أصبحت تتملل منه ؟
قد تكون تلك هى مغامرتها الصغيرة و الاولى ..

وهى فى  وسط زخم أفكارها جاء النادل ليعيد سؤاله عليها ..
 فنظرت له قليلا ثم سألته عن  قائمتهم للعصائر الفريش..

أخذ يعدد لها إختيارات عديدة شعرت معها بالتيه والحيرة !

وبعد تفكير طويل..

طلبت منه فنجان من القهوة المظبوطة!

الثلاثاء، 25 مارس، 2014

مع نفسى 28










اه لو معايا قلم الوان سحرى..
كنت لونت ايامى اللى فاتت كلها..
 ايام لونها ابيض ناصعة وصافية ومشرقة كده..
ايام لونها اسود شيك جدا وبتلمع وليها هيبه كده..
ايام لونها وردى رقيقة وكلها مشاعر حلوة..
ايام لونها كحلى وهضغط اوى على قلم الالوان يمكن اقدر امحى ملامح الايام دى..
ايام زحمة بكل الالوان مع بعض زى ماكانت زحمة بكل المشاعر..

كنت لونت الناس..
ناس هلونها بألوان هادية وواضحة زى قلوبهم..
وناس هلونها بألوان باهتة زى أرواحهم..
ناس هلونها بألوان حادة صارخة زى طباعهم..
ناس هلونها بألوان باردة او الوان مخلطة ومركبة زى نفوسهم..
 
 

الأحد، 23 مارس، 2014

مرايتهم عامية









*مالك فيك إيه؟
 *هطق مش قادر أستحمل..حاسس إنى أخدت مقلب حياتى فى الجوازة دى

*ليه بس كده؟ ده انت فضلت عمر تدور على عروسة تفصيل فيها كل متطلباتك ولما تلاقيها تقول كده وبعد كام شهر جواز بس؟!

*أصلك مش فاهم.. دى بنى أدمة تافهة.. مالهاش أى اهتمامات فى الدنيا تروح شغلها الصبح وتيجى تطبخ وتقعد قدام التليفزيون.. اشى مسلسلات تركى وفديو كليبات وبرامج طبيخ وموضة .. أكلمها سياسة ولا  ثقافة ولا اناقشها فى اى حاجة  تبصلى نظرة خاوية كده تحسسنى إن الكلام مش هاممها أو انها من كوكب تانى وماتعرفش أنا بقول ايه.. تبصلى وتبتسم ابتسامة عجيبة كده وتقولى يلا ربنا يصلح الحال وتتابع اللى كانت بتتفرج عليه!
حاجة تشل

*أيوه بس أنا اللى مستغربله إن دى هى الصفات اللى عجبتك فى الخطوبة .. إنت قولتلى أحلى حاجة فيها إنها طيبة جدا ومالهاش فى المناكفة ورغم انها بتشتغل لكن حاسسها من ستات البيوت بتوع زمان  وبالقمارة قلت انها بتفكرك بستى وستك وده اللى شدك فيها.. شدك ليها انك كل حياتها وانها مابتفكرش الا فيك 
قلتلى انك زهقت من البنات اللى عندها شخصية وعاوزة تريح دماغك إنت اللى إخترت كدة يا صاحبى

مش فاهم ليييييه زعل وسابنى قاعد على القهوة ومش !

*********

*على فكرة أنا بفكر جديا أسيب خطيبتى

*يانهار اسود..ليه يابنى ده إنت فلقتنى عاوز اخطبها عاوز اخطبها .. بحبها وماقدرش اعيش من غيرها ايه اللى حصل راح فين ده كله؟!

*اللى حصل انها شبطة خنقتنى بطلباتها وبإلحاحها..مابتعرفش تعمل حاجة من غيرى عاوزانى اكون معاها كل ثانية ولو مش كده تتقمص .. دى ناقص تدبدب فى الارض زى العيال.. مابتقدرش ظروفى عاوزة حاجة ولا عاوزة تروح فى حتة يبقى فى التو لازم اسيب مشاغلى واللى ورايا وافضالها .. زهقت

* لا حول ولا قوة الا بالله (وخبطت كف بكف)

*ايه مالك مستغرب انت مش شايف ان دى عيوب؟

*لا انا شايف بس مستغرب انك انت اللى شايف كده.. انت كنت فرحان بده وحبيتها علشان متعلقة بيك.. حبيتها علشان حسيتها طفلة محتجالك وبتكبر على ايدك.. كنت فرحان بسنها الصغير.. فرحان بده وكنت شايفه طبيعى.. ازاى سبب الحب يبقى هو سبب الفراق؟!

*مش عارف بس انا مش قادر اتعامل

السبت، 22 مارس، 2014

الأسود يليق بك...
















لحد دلوقتى مش عارفة ايه علاقة الألوان بتحديد حالة الشخص أو موده ..
ليه اللى بيحب الألون الغامقة بيكون حد حزين أو كئيب ؟!
ليه مثلا اللى بيلبس أسود بيكون حد حزين أو غامض أو العكس.. ليه اللى بيحب الفواتح بيبقى حد مرح ومزقطط؟!

مايمكن اللى لابس أسود أو غامق ده حد مرح ومقبل على الحياة بس كل الحكاية إنه شايف الألوان دى بتليق عليه اكتر!
 مايمكن اللى لابس فاتح ده حد عصبى وحزين ونكدى جدا بس بيحب نفسه فى الألوان الفاتحة ..

ليه الأحكام المطلقة دى ؟!
من فترة كنت قعدة ومعايا واحدة زميلتى وجت سيرة واحدة تانية وأنا مش فاكراها  فبتفكرنى بيها بتقولى يابنتى اللى ديما بتلبس أسود دى.. ياساتر بتموت فى النكد !!

وانتى ايييش عرفك مايمكن تكون حد مرح ده بغض النظر عن طقطيعك فروتها يعنى !!!!!

الأحد، 9 مارس، 2014

عنها..21












لست فقط أحبك..ولكنى أحب نفسى معك..
قبلك كنت فتاة مهذبة لا تأكل فقط بالشوكة والسكينة ولكنها تتعامل ايضا بهما..
أضحك بحساب وبصوت محسوب.. أفضض بحساب.. لا أبوح بأسباب حزنى لأحد
الفرح معى دقائق وتمر سريعا.. لا أتذكرها لو سؤلت عنها بعد فترة
وفجأة أحببتك.. وانطلقت الطفلة الحبيسة بداخلى

تلعب ترقص تغنى وتضحك بصوت عالى..لا تفارقنى الابتسامة.. ولا أحسب الحسابات
وعندما تأتى اوقات حزينة ..تكون حدث عارض .. سرعان ما تمر لتحل محلها ذكريات لنا معا.. لأحاديثنا ..لنظراتنا.. لضحكاتنا.. أو حتى لصمتنا
أٌحبنى معك كثيرا

السبت، 8 مارس، 2014

الجمعة، 7 مارس، 2014

:(



وكأن صمتى وحزنى وألمى لم يكن كافيا.. وكأن وجع القلب لم يكن واضحا.. لم يكن شافيا
وكأن اعتذارى  بكل كلماته واحساسه ورجائه وغضبه أحيانا لم يكن شافعا
وكأن دموعى الحبيسة و أنفاسى الثقيلة الخانقة لم تكن كافية فجئت بكلماتك الاخيرة ونظرتك لتكن القبضة التى تتعصر القلب