الخميس، 25 مايو، 2017

# العجز

أخاف كثيرا من الشعور بالعجز .. من أن أقف مكانى مكبلة لا أستطيع الحركة ،لا استطيع التقدم ولا التراجع ولا التصرف ولا المنع.. فقط اقف مكانى أنظر لما يحدث والمرار يمﻷنى تاركة المشهد لغيرى ينهيه،يشوهه،يقتل أحلامى به ،ويتركنى مع نتائج لا مفر من مواجهتها ولا يد لى بها
اخاف كثيرا أن أرى حلمى امامى وقد قيدت وسلب منى حق تحقيقه أو الاقتراب منه .. انه العجز
أخاف كثيرا واغضب أيضا عندما أرى حبيب او صديق فى ضيقة وكل السبل للحل مغلقة ،أراه يتألم وما باليد حيلة .. انه العجز

اخاف كثيرا ان تحدث مشكلة ما بينى وبين من أحب ولا استطيع التصرف فلقد كسر ما كسر ويصيبنى الشك دائما فى امكان عودة المياه الى مجاريها .. اخاف خسارتهم.. انه العجز

أخاف كثيرا ان لا استطيع ان ارفع صوتى برأي لانى اخاف ان اغضب من احب ،اشعر بالضيق من صمتى ومن تقبلى ما أرفض ..انه العجز
اخاف كثيرا من عدم قدرتى على تطبيق افكارى وارأى فى عملى بسبب تدخل من يملكون الامر فى شكل وسايط او اوامر عليا رغم انه شئ يخصنى انا ولكنها ستكون حربا انا فى غنى عنها .. انه العجز
اخاف كثير من ضيق الحال الذى يفرض عليك التخلى عن الاحلام ومواجهة واقع غريب لم يرد لك فى بال.. انه العجز

شعور يولد احباط وغضب ليس له حدود

الأربعاء، 3 مايو، 2017

القالك حد

يجب ان يوجد بحياتك اشخاص تستطيع ان تكون على طبيعتك امامهم دون تكلف
اشخاص يفهمون مزحك.. يتقبلون غضبك.. يستمعون اليك
اشخاص تسطيع ان تخرج مشاعرك امامهم دون خوف او حرج ، تستطيع ان تحزن  امامهم دون عمل حساب لتشفى.. ان تبكى امامهم وكرامتك محفوظة.. ان تفرح امامهم دون خوف على فرحتك هذه من الحسد
اشخاص سوف ينصرونك ظالما او مظلوما كنت، كما امرهم نبينا صلوات الله عليه
على الاقل شخص واحد
ان لم يكن لديك فلن اكون سلبية واقول لك انك شقى تعيس الحظ
فلنكن ايجابيين واقول لك احرص على البحث عنه كى يكون لك ركن هادئ بحياتك تستطيع ان تلجأ اليه متى احتجت ..
احرص عليه كى ترتاح

الاثنين، 1 مايو، 2017

جراند أوتيل


جراند اوتيل مسلسل رائع  بداية من كتابة تامر حبيب اللى ديما فيها جوانيات وديما بتلاقى عذر لكل انسان سواء صح ولا غلط
بيدخل جواه وبينلك بيفكر ازاى مش بيديك الشر صرف كده ..

نيجى بقى للفترة الزمنية دى  فترة انا بعشقها بطريقة لبسهم الرائعة اللى بتخليهم أميرات بجد لطريقة كلامهم الهادية لرواقان بالهم ووقتهم اللى فيه بركة ده تحس انهم عالم برنسات فى نفسهم كده من البيه للغفير ..

المناظر اللى اتصور فيها العمل رائعة  الممثل اللى لعب دور أمين(محمد ممدوح) اديله افضل ممثل  بجدارة
شهادة اتأخرت بس حبيت اقولها

الثلاثاء، 18 أبريل، 2017

قصة قصيرة 6(unfriend)

سأمت من لعب دور الأخت و الصديقة لكل الذكور فى حياتها..
فكرت بذلك وهى تنفذ قرارها وتضغط على أيكونة unfriend

الاثنين، 3 أبريل، 2017

رسالة 46(رسايل الى مجهول)














انا صوتى عالى.. نبرة صوتى نفسها عالية 

لما بتعصب او اتنرفز او افرح او انفعل باى طريقة صوتى بيعلى..

غصب عنى..
 وعارفة ان نادر لو راجل استحمل ده..

بحاول اشتغل على العيب ده بس خايفة ماقدرش..

 خايفة اجرحك من غير ما أقصد وماتستحملنيش



الخميس، 16 مارس، 2017

مع نفسى 44

                              (1)

*لما أكتب رقم (1)  أول  حد بيجى فى بالى هو انت يارب.. ديما واقف جنبى فى كل حياتى .. بحس كتير انى مابعملش اللى يخلى حياتى تمشى لكن ديما بتمشى أفضل مما كنت أتخيل ،بحس كتير انى لازم أعمل حاجات كتير أشكرك بيها واتقربلك اكتر من كده بحس كتير انى مقصرة بحسد الناس اللى بتصلى وبتنفصل عن الدنيا فى صلاتها لانها بتبقى بين اديك ،عمرى ماحسيت الاحساس ده .. اه مواظبة على صلاتى واه كتير ببقى تعبانة وبرتاح لما أصلى ،بحس بتأنيب ضمير لو فاتنى فرض،بخاف تغضب عليا ،لكن إحساس الخشوع ده مش عارفة أوصله ولا عارفة بيجى إزاى .. يمكن لان دماغى مابيوقفش تفكير .. أكيدد انت عالم..

ديما فكرة أنى اكتبلك اللى جوايا يارب فكرة مسيطرة عليا من زمان من وانا صغيرة .. كنت بحس انى لما أكتبلك أى حاجة هتفضل بينا ومش هتخرج برا ومش هتزعل منى  بس ماعملتش ده وكبرت ووقعت فى ايدى رواية اسمها أوسكار والسيدة الوردية  ماحدش فهم أد ايه الرواية دى أثرت فيا لأن بطلها عمل اللى كان نفسى وأنا صغيرة فى سنه أعمله.. اازاى فكرتى وصلتله .. كنت منبهرة وفكرت تانى أنفذ فكرتى بس حسيت انى كبرت عليها ما أنا عارفة انك عارف كل اللى فى نفسى.. ورغم كده الفكرة مريحة اوى
يارب شكرا على كل حاجة حلوة رزقتنى بيها .. شكرة على كل نعمة أنعمت عليا بيها .. شكرا على كل حاجة كان نفسى فيها وساعدتنى أصبر لحد ما اتحققت .. شكرا على كل حاجة كان نفسى فيها ومنعتها عنى  عارفة انها اكيد مش هتسعدنى .. شكرا على كل دعوة حققتهالى .. وشكرا على كل دعوة لسة مخبيهالى .. شكرا على كل ذنب سترتنى فيه .. وشكرا على كل ذنب تبت عنه وسامحتنى عليه .. يارب شكرا على كل حاجة

الأحد، 12 مارس، 2017

عنها 54

                   وتسألنى لماذا لا تكتبين مؤخرا ..
يا عزيزى  الكتابة كانت وسيلة اخرج بها احلامى واتعايش معها بدل من ان تظل حبيسة روحى ولكن ها انا اعيش احلامى معك لا وقت اضيعه

الجمعة، 20 يناير، 2017

#قصة قصير5 (خافى)

ماتفرحيش .. لسه مش متأكدين ده تلميح !
ماتفرحيش.. الله اعلم الايام مخبية ايه اما كل حاجة تتم
خبى فرحتك دى.. لتتحسدى 

الاثنين، 2 يناير، 2017

رسالة 45 (رسايل الى مجهول)










(45)

العيوب اللى مابعرفش اتعامل معاها فى البنى ادمين بحاول اشيلها من الصورة اللى رسمهالك.. 
مش معنى كده انى رسمالك صورة خالية من العيوب .. 
لا ..
 بس كلها عيوب قادرة اتعامل معاها.. 
بدأت احس مع الوقت انى رسمالك صورة ملاك او حد صعب يتوجد.. خايقة اكون بظلمك