الجمعة، 25 مارس، 2011

سأفتقدك جدا

      



                                    
                                          سأفتقدك جدا
 حين تتساقط الامطار وتملئ رائحة الارض المكان وارتجف بردا,وارتجف شوقا,وارتجف رعبا,ويشتد حولى الشتاء
                                            سأفتقدك جدا

حين ياتى الليل بلا صوتك وبلا طيفك وبلا دفئك وابحث عنك فى رداء القمر ولا اجدك واعند كالطفلة الجريحة فوق صدر السماء
                                         سأفتقدك جدا

حين يمد الى احدهم ذراعيه وينتشلنى من بحر احزانى ويمنحنى اجنحة ودماء جديدة وحياة جديدة ويسأل عنك قلبى فى خجل وتحن اليك فى عروقى الدماء

                                       سأفتدقك جدا

حين اتناول طعامى ولا تكن فى المقعد المقابل,ولا المقعد المجاور,ولا المقعد القريب ولا البعيد واجلس وحيدة تسألنى العيون من الغرباء

                                      سأفتقدك جدا
حين اردد امامهم كاذبة انى نسيتك وان امرك ماعاد يعنينى وان فراقك ما عاد يضنينى وانى لا اعود فى المساء كالطفلة الى سريرى ابكيك فى الخفاء

                                     سأفتقدك جدا

حين اعترف بينى وبين نفسى ان الرسائل التى احرقتها احرقتنى وبان الهدايا التى كسرتها كسرتنى وان البقايا التى قتلتها قتلتنى وبان مشانق النسيان التى اعددتها وحدى انتهى تحتها فى المساء

                                   سأفتقدك جدا

حين تحدثنى عنك اخرى وتسرد حكاية شوقك واشم عطرك فى يديها
     فاشتاقك اكثر!
    وارفضك اكثر!
    واحبك اكثر!!
    واكرهك بلا انتهاء!!!!!!!!

                                   سأفتقدك جدا

حين يسألنى عنك قلبى واصمت,ويسألنى عنك عقلى واصمت,ويسألنى عنك ليلى واصمت,ويسألنى عنك هاتفى واصمت!!واتحول الى قالب من الثلج يقتات الصمت فى كبرياء
                                  سأفتقدك جدا

حين اعلم انك عشت بعدى الف حكاية حب,وكتبت بعدى الف قصيدة حب,وعشقت بعدى الف امراءة حسناء
ومع ذلك...........
مازلت تبحث عنى بين النساء!
                                  سأفتقدك جدا
                        .........................................................................

اسفة جدا على تكرار البوست لانه نزل قبل كده فى 2010 بس كنت محتاجة انى اقوله تانى
  

الثلاثاء، 22 مارس، 2011

يوم حلووووو






من احلى الايام ويمكن احلى يوم عدى عليا من بداية السنة العجيبة دى

ليله 19 مارس ويومها بجد كانوا اكتر من روعه كنت فرحانة فرحانة جدااااا


السبت بالليل اتصلوا عليا شلة المجانين بتاعتى ولقيتهم متفقين بربطة المعلم انهم يتجمعوا عندى وده كان لسببين اولهم انى مش فاضية اروحلهم الصيدليه حكمانى وتانيهم ان المدرسة اللى ناويين نصوت فيها جنب الصيدلية من باب معاينة موقع الحدث يعنى

هاتيجوا امتى يا عيال قالوا على 7ونص كده<ضاعت حلقة العشق الممنوع يلا ماعلينا فدى مصر>
وقد كان على 8 كده اتجمعوا كنا اتنين صيادلة واتنين تربية انجليزى وطبيبة وواحدة دبلوم صناعى ..وانا

متجمعين ليه بقى ؟...علشان نناقش طبعاونشوف هنعمل ايه فى حدوتة بكرة دى

انا وواحدة من الصيادلة والطبيبة كنا نعم والباقى لا ونقنع بقى فى بعض كل واحد مقتنع بسبب وشايف ان ده احسن وضع من وجهة نظره

احسن وضع لايه؟....لبلدنا طبعا
بزمتكم مش حاجة تفرح وانتهت الناقشة على ان كل واحد متمسك برائيه ومقتنع بيه اكتر من الاول وانتهت الليله وروحنا وجه يوم الاحد الموافق 19 مارس2011
احفظوا اليوم ده علشان اصلا مافيش معاكم اى خيار تانى هو كده كده يوم محفوظ فى الذاكرة

اتجمعنا فى الصيدليه عندى على الساعه 2 بعد الظهر ورحنا على المدرسة اللى بتبعد عننا حوالى 100متر واحنا مبتسمين جدا وكل واحدةماسكة بطاقتها فى ايدها

على باب المدرسةاتنين عساكر من الجيش.....مبتسمين!!!ميلت على سماح وقولتلها هم مبتسمين ولا انا اللى بيتهيألى وشايفة كل حاجة بمبمى قالتلى اه يابنتى اهى ابتسامة عريضة اهى

وقفنا فى الطابور اللى ماكنش طويل اوى يعنى ودخلت صناديق وناس بتسهلك كل حاجة وواحد قاعد كده عليه الهيبة عنيه بتراقب كل اللى حواليه بطريقة تحسسك بالامان اخدت الورقة بعد ماسلمت الراجل البطاقة ياخد بيانتها وانا ببص حواليا مافيش ستارة!!   مش مشكلة وبحركة تلقائية والله العظيم حطيت الورقة فوق الصندوق ورحت معلمة على موافق وانا بدارى على الورقة   تسالنى ليه هقولك ماعرفش!  الاحتياط واجب برده  حطيتها جوا الصندوق ومضيت قصاد اسمى وجاية اخرج لقيت اللى بيندهلى ويقولى صوباعك   ....اتلخبطت بينى وبينكم مانا جديدة لنج فى حكاية الصناديق والصوابع دى واصبح صوباعى بمبى ويا له من احساس
 حلو اللون البمبى:)

خرجنا وتفرقنا كل واحدة راحت تشوف حالها بقى وفضل اليوم جميل فى نظرى رغم عدة محاولات لتحويل الاحساس ده لزعل ولغيظ ولكن هيهات

كنت متوقعه انى اسمع ان فى لجان فى مصر حصل فيها خناقات عادى وبالتالى ماندهشتش ولا اتغير احساسى الجميل

عرفت بمحاولة ضرب والتهجم على البرادعى امممممممم يعنى طبعا العنف مرفوض بشتى انواعه بغض النظر عن انى مابحبوش وبغض النظر عن انه غلطان انه يغير لجنته فى اخر لحظة ويختار لجنة فيها ناس كتير كده ومش معروف شعبيته فيها عامله ازاى مش وقت استعراض يعنى  وبغض النظر عن حاجات كتير العنف مرفوض
بس بررررررده انا ماتهزتش مبسوطة لسه

وفضلت الحالة دى معايا وانا مستنية النتيجة ومجهزة نفسى لكل الاحتمالات عادى جدا

نعم ..هى النتيجة   مش عارفة اقول بقى فرحتى كانت علشان نعم فازت ولا علشان عرفنا اللى جاى بصورة عامة شكله ايه ولا علشان صوتى فرق ايا كان النتيجة 

المهم انى فرحاااانة

لحد ماجت العاشرة مساء ومنى الشاذلى وضيفها ضياء رشوانالخبير الاستراتيجى فى مركز الاهرام...كلام مستفذ الى ابعد الحدود عرفته على انه حد محايد لافرح بالاه ولا باللاء مافهمتش ازاى يعنى ماصوتش؟؟

لا هى كانت بتهرج الراجل مصوت وزى الفل وقايل لا عادى يعنى وحلل الموقف على ان اللى قال نعم معظمهم مابيعبروش عن الدستور اد مابيعبروا عن الاخوان او السلفيين او الاقباط او اللى متعودين على نعم وخلاص او اللى شايفين ان الاخضر احلى من الاسوداو.......................مش فاكرة الباقى بس مافيش فيهم حد بيبعبر عن رائيه تقريبا

ويراهن الخبير بوظيفته وبقلمه كصحفى ان اغلبيه اللى صوتوا ماقروش التعديلات اصلا وكأن اللى راحوا دول مابيفهموش او وكأن الحال ماتبدلش واحنا لسه مامالناش رائ
او وكأن الناس مش شايفه التعديلات طول النهار بتتفصص من المناقشة على شاشات التليفزيون بكل اتجاهتها تقريبا

واللى خفت منه حصل .....بدء ضغطى يعلى وكادت محاولة تعكير الفرحة تنجح لولا

الرمود كنترول ربنا يصلح حال اللى اخترعه   وطبعا غيرت القناة

وبقية الفرحة

سؤال بقى وده لجهلى باجابته وليس للسخرية للعلم

هو يعنى ايه خبير استراتيجى؟
                                                                     يجعله عامر   

الخميس، 17 مارس، 2011

وانا فى الميكروباص

ركوب الميكروباص ده محتاج زهن صافى على فكرة علشان تدقق فى كل اللى بيحصل واللى بيتقال حواليك
وبما انى بحب اسمع جدا اكتر من حبى للكلام<على فكرة دى مش موهبة زى ما الناس فكرة دى حاجة انت بتتعلمها لو حابب>فركوب الميكروباص ده ممتع بالنسبالى لو دماغى فاضيه ومش مشغولة امر جلل يعنى

امبارح بقى كنت رايحة المنصورة والمسافة من مدينتى لمدينة المنصورة ساعه تقريبا
عاوزة اقولكم ان فى خلال الساعه دى اتفتح فى الميكروباص كميه موضوعات صعب جدا حصرها<موضوعات عامة يا جماعة لتفتكروا انى برمى ودانى ولا حاجة>من الموضوعات دى حبة حاجات كده لفتت نظرى هلخصها ليكم فى نقط

اول حاجة:السواق راجل بسيط جدااا واعتقد انه مش متعلم اساسا لقيناه مره واحده
               بيقول الحمد لله يارب انك وريتنى يوم فى مبارك ومراته فالناس ابتسمت
              وسأله واحد انت كنت متضايق منه كده يا اوسطة؟ قال منه هو لا لحد 
              ماتتثبت السرقات وقتها هتضايق بجد فالناس استغربت امال انت ايه
             اللى مزعلك منه رد بقى باغرب رد ممكن اتخيله
              "انا متضايق ومتغاظ من سوزان هى اللى قوت الستات علينا وخلت
               مراتى تخلعنى!!!!!!!!!"
               من هنا عرفت ان كل حد بيدور على شماعه للمصايب اللى حصلتله فى 
                حياته
تانى حاجة:برده كانت السواق الفانى اياه الراجل كان ماشى والطريق زحمة جدا
               وكان شادد الحزام ومرة واحدة لقيناه راح فاكه وبيقول بصوت عالى
               "ده انا الوحيد اللى رابط الحزام فى كل السواقين اللى حواليا ليه يعنى"
               
                وقتها برده عرفت ان مفهوم الحيات عندنا هياخد وقت كبييير على 
                  مايوصل بكل معانيه لكل الناس
 تالت حاجة:اتفتحت موجة من كلام الناس بقى عن الثورة اكيد ولقيت واحد قدامى
                بيقول والله ياجماعه ده انا رايح المنصورة للمرور اشتكى موظف 
                 التراخيص اللى عندنا مش قابل برخصة عربيتى الاجرة وعاوزنى 
                 اغيرها بحاجة تكلفنى 1000ج رد عليه واحد وقاله طب وانت اي اللى 
                 موديك المرور عليك والحاكم العسكرى اللى عندنا الجيش اللى بيحل
                 اى مشكلة  ياسيدى
                رد الراجل صاحب المشكلة لا ياسيدى اروح الاول لاولى الامر ماحلوهاش
                  ابقى اروح للجيش
                  عجبنى جدااااااااا الوعى ده ويارب يبقى عند الكل

رابع حاجة:فى وسط الكلام بتاع الناس لقيت واحدة ست جنبى شايله طفل على ايدها
               بتكلم نفسها وبتقول والله انا نفسى حد يقول لبتوع الجيش دول ان
                الاسعار ولعت ده كيلو الطماطم بقى 4ج وكيلو الخيار بقىب4ج
               وحتى الفول النابت اللى طول عمره ب1ج بقى ب4ج
               ماقدرتش اسكت انا بقى ورحت قولتلها هو سعر موحد ولا ايه كله 
               ب 4 راحت بصتلى كده وقالتلى لا ياستى كيلو الليمون ب8ج احسبيها
               كده معايا الواحد يعمل ايه 
                بصراحة ماعرفتش ارد
خامس حاجة"وسط كل الكلام ده احب انوه ان القراءن كان شغال فى العربية
                   وعالى جدا واذ فجاءة والكل مندمج فى الحديث يطلع واحد من اخر 
                    العربيه ويقول وطى الصوت ياسطة السماعات ورا ودانى دوشتنى
                   طبعا ممكن تتخيلوا اللى اتقال للراجل واللى اتقال بصوت واطى وهو 
                  ماسمعوش
                     ياخى حرام عليك ده قراءن
                    ماهو لو كان اغانى كنت زمانك مبسوط
                      يعنى انت الوحيد اللى تعبان ياسيدى
                      اه والله عنده حق ماحدش سامع اصلا
                    ورينا شكل اللى بيتكلم ده
                     وهوب راح السواق حسم الموقف واطفى الراديو
                      وسكتت الهمهمه


انتهت الساعه على خير والحمد لله وفضلت انا فترة بعدها دماغى مشغول بتحليلات الناس البسيطة للموقف بعيدا عن تعقيدات المحللين 

فضلت افكر ان كل واحد بيحلل الموقف حسب المشكله اللى بيواجها او الموجودة بحياته بعيدا بقى عن قضيه الديموقراطيه والحريات اللى شغلة البعض الاخر

ومن الميكروباص البسيط وجدت ان المشكلة المشتركة حاليا بين الكل هى الامان والاستقرار وماغير ذلك كله عبارة عن اولويات تختلف من شخص للاخر حسب احتياجات
                                                               ويجعله عامر





الأربعاء، 9 مارس، 2011

بدق باب




كل مرة ادق باب
يفتحلى واحد قلبه داب

اصعب عليه ونصير صحاب

اسأله فين طيب نروح 

يقولى دور عالطموح

طموحه يملانى بجروح

تطلعلى روح من جوا روح

كل مرة ادق باب

♥.-.♥..-.♥.-

مملقتش حد يعزنى

ولاعمر حد حسنى

م انى بركان من حنان

بيهزهم ويهزنى

كل مرة ادق باب
♥.-.♥..-.♥.-

حتى اللى بين حب ظاهر

اقتنع انه طاهر

فاجاءة بانله الف ناب

مانا كل مرة بدق باب
♥.-.♥..-.♥.-

وادينى واقف من زمان

مستنى الاقى الحب بان

وعمرى ضاع عالببان

ولان طعم الوحدة مر

القى الحنين جرجرنى جر

عشان ادق اى باب

يفتحلى واحد قلبه داب

اصعب عليه ونصير صحاب

                                                               كلمات ميدو زهير