السبت، 28 فبراير، 2015

# الموبايل









ذلك الاختراع هو وأشباهه كاللاب توب والكمبيوتر الخ..
 ذلك الاختراع البشرى العصرى الذى حرمنا مشاعر كثيرة لا تحصى..
ذلك الاختراع الذى حرمنا متعة قطع المسافات للاطمئنان على من حب..
ذلك الاختراع الذى حرمنا متعة انتظار رسائل معطرة ملونة حرص الحبيب على تحمل لك اشواقه وكلماته ومشاعره ورائحته وخط يده كوسائل مساعدة لاثبات حبه..
ذلك الاختراع الذى حرمنا لذة الانتظار.. انتظار ان تعلق النتيجة ونذهب لنعرفها.. انتظار رؤية هلال رمضان ولمة العيلة اما شاشة التليفزيون او حول الراديو فى انتظار كلمة دار الافتاء..
ذلك الاختراع اللى مابيحلالوش يرن الا لما الواحد يكون فى عز النوم وبيعرف اى حد يجيبه فى اى وقت من اجل اى سبب تافه كان او مصيبة ما..
ذلك الاختراع البيضوحباطى..
تبا لك.

الثلاثاء، 24 فبراير، 2015

الرسالة 15 ( رسايل الى مجهول)











(15)
النهاردة عيد الحب..

 ياترى هتفتكره ولا هتطلع زى معظم الرجالة وتقول مافيش حاجة اسمها كده .. ولا هتطلع نساى اصلا

ولو افتكرته هل ده هيكون بس فى فترة الخطوبة ولا هتفضل تفتكره وتفتكر كل مناسبتنا سوا؟

مش مهم هدية المهم انى احس ان فاكر فى وسط زحمة حياتنا لازم يجى وقت ونفتكر لحظاتنا الحلوة علشان نعرف نكمل فى اللى جاى .. اومال هم اخترعوا النتيجة وجرس التنبيه فى الموبايلات ليه..

اتصرف يا اخى

الأحد، 22 فبراير، 2015

عنها..39









اخذتها والدتها للشيخ عصفور.. فهو شيخ مشهود له بالمهارة فى فك الاعمال وصرف الشرور والتعامل مع قرناء الانسان من الجن..
لم يكن امام والدتها غير هذا الحل بعد ان اعيتها الحيل فى ابنتها الصغرى  التى ترفض الكلام من شهر.. ترفض التعامل مع البشر جميعا..
ترفض النظر فى وجوههم..

كيف تريدينى يا امى ان اتعامل يا امى مع هؤلاء البشر والخيانة طبع فيهم.. كيف تريدينى ان اتعامل معهم  وشياطين الانس فيها اقوى واضل سبيل من شياطين الجن الذين تستعينين بهذا الدجال عليهم..

اخذت تستمع للرجل وهو يقول لامها عن العمل السفلى الموضوع لابنتها ويدلها على طلباته حتى يتعامل معه

هل يا امى  سيعطيكى طريقة تجعلنى  اريد ان أحيا وسط هذا الكذب ثانية؟ ام سيعطينى ترياق ما يجعلنى انسى..
انسى ابى الذى كان كل شئ فى الدنيا وخان هو كل شئ فى حياته.. خانك وخان اولاده وخان ثقتى به من اجل  خادمة..

انسى الصديقة التى غارت من النجاح وقررت ان تسلبه وتدمره حتى ولو بالكذب والخداع تحت شعار الغاية تبرر الوسيلة..

أم انسى الحبيب .. الحبيب الذى رسمت معه مستقبل اعتقدت انه اَمن لأُفاجئ به ينسحب من حياتى من اجل ثراء مديرته وترقية فى وظيفته.. فالحب فى نظره لا يكفى .. هى مشاعر تأتى  وتذهب والحبيبة سيأتى  من هى أجمل منها عندما يكون اغنى وانجح..
وعندما  حاول الحفاظ على ماء وجهه امام نظراتى حاول ان يقنعنى با انتظره بعد زواجه منها.. انتظر فقط ان يُرقى فى عمله ثم نتزوج.. فانا اولى من غيرى به بعد نجاحه..!!

ماذا تنتظرين يا امى.. لا اطباء العالم ولا دجالينه سيشفونى.. رحيلى عن عالمكم هو الحل.. والى ان يقضى الله امرا كان مفعولا..اتركونى لحالى

الجمعة، 20 فبراير، 2015

الرسالة 14 (رسايل الى مجهول)

















(14)
احيانا اتخيل نفسى وانا بالفستان الابيض او حتى بفستان الخطوبة وبرقص معاك سلو.. 

ياترى هتبقى طويل؟

 ياترى هحتاج البس كعب عالى ؟

الأربعاء، 18 فبراير، 2015

مع نفسى 34










فى ايام كده بتعدى على الواحد كل الاخبار اللى بيسمعها بتبقى مش ولابد.. بينطبق عليها المقولة الشهيرة  ان المصائب لا تأتى فرادى !

من الايام دى النهاردة بالنسبة ليا.. لما بيجى يوم زى ده بيبقى حيلتى الوحيدة فيه هى الدعا.. الدعا علشان يهونها ويلطف بينا.. الدعا علشان اليوم يعدى بقى.. الدعا علشان يجيلى نوم اختصر بيه اليوم.. واملا انى اصحى الاقيها فرجت من حيث لا احتسب

الاثنين، 16 فبراير، 2015

عنها... 38











عن قصتنا الغريبة والجميلة.. عن اندهاش الناس بيها رغم توقعها..

عن سيرتك اللى ماكنتش بتفارق لسانى من قبل البداية..
 عن الدعوة اللى كنت بتدعهالى من قبل ماعرف..
عن اسمك اللى ماعدش بيفارق دعايا..
عن الدعوة بتاعتنا اللى بندعى ربنا بيها ليل نهار وفى كل صلاة..
عن ايام القلق والتخطيط..
عن لحظات البعد المؤقتة.. عن لحظات اللقا..
عن عنيك اللى بتضحكلى انا وبس..
عن اسمك اللى بكتبه حلو..
عن ضحكاتى الكتير اللى ماعرفتهاش الا معاك..
عن لمعة عينى اللى بتعشقها لما ببصلك..
عن انا اللى مايعرفهاش غيرك..
عن كلامنا اللى مش هنبطل نقوله فى نفس ذات الوقت..

عن انك ديما بتعرف انا بفكر فى ايه وبخطط لايه من قبل ما اعمله وبتحرق كل مفاجأتى..
عن انك ديما بتفاجئنى..
عن لحظات تفكيرى فى هدية ليك بمناسبة ولا من غير وعن متعتى وانا بشتريها..

عن غيرتك وعندك ودماغك..
 عن حنيتك..
عن جنانى وانا معاك..
عن حلمى انى اكمل معاك طول العمر..
عن انك سندى فى الدنيا..
عن احساسى الدايم بانك هدية ربنا ليا..
عن احلامنا..
عن انت وانا..
عننا...

الأحد، 15 فبراير، 2015

الثلاثاء، 10 فبراير، 2015

ان تكون كاتبا...4








فى اثناء المعمة اللى فاتت دى جالى دعوة للمشاركة فى كتاب جماعى تبع الدار اللى عملت كتابى الجماعى الاولانى معاها.. ووافقت

طبعا هتسأل سؤال منطقى هنا.. الكتاب الاولانى مانجحش او ماسمعش اوى بسبب دعاياته.. طب ليه بتكررى التجربة مع نفس الدار؟!

لكذا سبب الحقيقة .. اولهم ان عنوان الكتاب او الفكرة اللى كلنا هنكتب عنها هى حاجات خاصة بالبنات.. الكتاب نفسه اسم سكر بنات فمتخيلين بقى الافكار اللى ممكن تستفذ الواحد ويكتب عنها.. واللى قرا كتابى الالكترونى هيلاقى انه بيستهوينى الكتابة فى تفاصيل المشاعر البنوتية بدليل انى عندى فصل كامل فى الكتاب اسمه  (عنها)

السبب التانى انى قلت جايز الدار كانت لسه فى واحدة من التجارب الاولى واهو نبقى كلنا مبتدئين مع بعض

وفعلا تم الاتفاق بسعر الصفحة كالعادة وتحويل الفلوس بالبريد

الكتاب اتجمع واتبعتت بيه نسخة مبدأية علشان كل واحد يراجع جزءه ويبدى ملحوظاته...

انا بقى ماعرفتش اقرأ الجزء بتاعى وبس.. لا فضلت اقرا الكتاب كله واحكم بقى على العمل ككل .. وهنا تكمن المشكلة.. او الكارثة لو حبينا نتحرى الدقة..

بدأت اقرا وكان كله تمام لحد ما وصلت لنُص الكتاب تقريبا لأفاجئ بان فيه قصيدة نازلة فى الكتاب باسم شخص ما على اساس انها من ابداعاته طبعا لكن ده مش حقيقى..القصيدة هى (سأفتقدك جدا) لشهرذاد الخليج.. وحظ المشترك الاسود انى حافظة القصيدة دى كويس جدا لانها من الحاجات اللى بحبها ... القصيدة دى اول مرة اقرأها كان فى اوائل 2008 وعجبتنى جدا كلماتها واول ما عملت مدونتى دى نزلتها فيها مرتين مرة فى 2010 ومرة فى 2011 

دمى اتحرق الحقيقة لما لقيت البيه ناشرها فى الكتاب تحت اسمه ومغير فيها ثلاث او اربع كلمات بالكتير قال اى كده بقت بتاعته بقى !!

قررت انى مستحيل اسكت وراسلت مسؤولة الدعايا فى الدار لانها عندى فى الفريندز على الفيس .. قلتلها الموضوع ولما سألتنى ان كنت متأكدة من كلامى ده بعتلها كل مايثبت كلامى .. وهى بدورها قالت لمسؤول الدار نفسه .. اللى لقيته باعتلى على الخاص يسألنى برده ان كنت متأكدة ولا لاء اتعصبت جدا وقولتله حضرتك ارمى كلامى كله ورا ضهرك وادخل ابحث على جوجل عن اعمال شهر ذاد الخليج وطابق بنفسك وقولى... الراجل عمل كده وبعدها بعتلى رسالة على الفيس يقولى جملة واحدة...( كلامك صحيح وسيتم اتخاذ اللازم)

حسيت انى ارتحت جدا وقولت كده انا عملت اللى عليا وماسكتش عن الحق وعن جريمة السرقة دى..

وعدا شهر وتم الطبع واتبعتت لكل مشارك فينا النسخ المجانية بتاعته.. لأفاجئ بان القصيدة نازلة فى نفس موقعها بنفس كلماتها.. ونفس اسم الكاتب اللى سارقها!!!!!

مش لاقية كلام اوصف شعورى ساعتها ... اعتقد كده كفاية 

الجمعة، 6 فبراير، 2015

ان تكون كاتبا ...3









مين قال ان من تجربة مانجحتش او ماسمعتش نيأس!

لا اكيد.. طأت فى دماغى ايامها فكرة مجنونة وعرضتها على دعاء العطار  وواقفتنى عليها بل وشاركتنى فيها كمان.. الفكرة اننا نحول تجربة معطف من قيود لكتاب جماعى ورقى..

الكل يشهد لتجربة معطف من قيود للمبدعة شيرين سامى والاستاذ ابراهيم رزق بانها تجربة عبقرية.. تجربة جمعت مدونين على فكرة واحدة بطريقة ابداعية  راقية..

التجربة دى كانت شدانى جدا لدرجة انها دفعتنى لان اشارك باولى محاولاتى فى كتابة القصة وكانت تجربة مثيرة الحقيقة .. كنت متابعة كل حلقات المعطف ولما طقت الفكرة فى دماغى وشاركتنى فيها دعاء رجعت قريتها كلها تانى وبدأت ارتب فيها انا اخدت جزء ودعاء اخدت جزء وبعدين اخدت الجزئين وجمعتهم على بعض ..

كلمنا باقى المشاركين والفكرة عجبتهم وبدأنا نظبط اكتر ونربط الاجزاء اللى مش مرتبطة وبكدة يكون اول كتاب ورقى يحمل فكرة واحدة يتتابع عليها مجموعة من الكتاب

وللى هيقولى ان احمد خالد توفيق كان له تجربة كده هقوله لا كتاب د/احمد عبارة عن قصة واحدة وكذا حد بيكتب فصولها لكن احنا فكرتنا معطف بطل القصة ..نهاية قصتى هى بداية قصة اللى ورايا وهكذا .. تجربة جديدة وكانت تستحق اكتر من اللى حصلها...

ماطولش عليكم .. الدار الوحيدة اللى قبلت بينا وعرفنا نتواصل معاها.. هى الدار اياها اللى كانت هتنزلى كتابى الالكترونى.. حدث نفس الاتفاق بنفس الحسبة اياها .. لم نرفض وقسمنا المبلغ علينا بالتساوى وارسلنا المشاركات.. كان دور الدار هى مراجعة الكتاب وتصميم الغلاف وتجميع كل ده بحيث ان الكتاب يلحق معرض الكتاب2014 والدعاية بقى.....

نيجى للمراجعة اللغوية.. احنا تقريبا اللى قومنا بيها كل واحد راجع جزءه وبعتنا للدار فبعتت النسخة التجريبية نيجى نقراها نلاقيها مليانة غلطات احنا ماشفنهاش بطبيعة ان دى مش وظيفتنا ومش مدربين عليها وهم برده ماشفوهاش مش عارفة بقى لان دى مش وظيفتهم برده ولا ايه ؟!
المهم راجعناه تانى على اد ماقدرنا وبعتناه...

نيجى للغلاف.. مصمم الدار عملنا تصميم عجيب غريب وعبارة عن رجل يرتدى  معطف عصابات المافيا!! ماقدرناش نفهم وجهة نظره رغم ان معظم ابطال المعطف نساء! بس اللى اقدر ااكده ان المصمم ماقراش الكتاب اصلا..
اعترضنا .. المصمم (اتقمص) ووجهلنا درس قاصى الكلمات ينتقد فيه جهلنا الشديد بابداعه.. ازاى مش مقدرين فنى غيركم كتًاب واقفين طوابير على الباب ..عالم بتتبتر على النعمة صحيح!
كانت الردود صدمة وردود الدار اكثر منها .. الدار قالت بشكل مهذب شوية ده اللى عندنا مش عاجبكوا هاتوا مصمم انتم!
طب يا دار مانتى واخدة فلوس التصميم ضمن الفلوس.. قالتلنا وانا مالى !!!

يعنى ده اختصار لكثير من المباحثات ..وبالفعل جيبنا مصمم صديق لل د/مصطفى سيف احد المشاركين معانا واتعمل الغلاف باعجوبة وهدية لينا المصمم ماخدش ولا مليم!

المعرض جه وعملنا حفل توقيع صغير.. وبعد المعرض الدار عملت حفل توقيع لم تدعو له احد ..المشاركين اللى حضروا عزموا اصحابهم بس ودول اللى راحوا

بالنسبة للدعاية بقى .. الكتاب لم يوزع على المكتبات فى المحافظات ولاحد سمع عنه بردوا شبه الكتاب الاول واى دعاية اتعملت على الفيس كانت مننا احنا المشاركين

واخيرا مسؤل الدار اعلن فشله وكان عاوز يبعتلنا النسخ اللى طبعها وهم 500 تقريبا اول دفعة.. مش عارفة نعمل بيها اى شكلنا زى ما راجعناه لغويا وصممناله غلاف وعملناله دعاية.. هنلف نبيعه فى المكتبات وعلى الرصيف!!! والدار دورها انها تاخد الفلوس وبس .. والاسم دار نشر

طولت معلش بس وجع الكتاب ده كان اكتر من اللى فات يمكن لحبى له ولتعبى فى تجميعه ولاقتناعى بكل كلمة فيه وحبى ليها ولانى شايفة انه جديد وكان يستاهل اكتر من اننا يتنصب علينا فيه كده 

ملحوظة:الصورة اللى فوق  دى صورة الكتاب للى يتكعبل فيه فى المعرض السنة دى يمكن الدار تكون كفرت عن ذنوبها ونزلته..

الثلاثاء، 3 فبراير، 2015

ان تكون كاتبا...2







كلام الناشر قلقنى وانا نفسى كنت قلقانة من الاول ياترى هنجح هفشل الناس هتقرا كتابى ومحدش اصلا يعرفنى؟ّ مش عارفة..

وبعدين طقت فى دماغى اعمله الكترونى طالما انى مش منتظرة منه اكتر من ان الناس تقراه وتقولى رأيها اقله ضامنة ان هيتقالى رأى حقيقى مش مجاملة وفعلا طنشت مكالمات الناشر اللى كان بيطمن على (السبوبة)  وعملته الكترونى

فى نفس الوقت دار نشر تانية عملت فكرة شدتنى فى البداية وهى كتاب جماعى قائم على فكرة هم طرحوها  والكتاب كله قايم عليها تكتب انت بقى فيها قصة ,مقال, شعر المجال مفتوح قدامك..

الفكرة كانت عن الدستور والكلام ده قبل صدور دستور 2013 
كتبت المقال وقررت ابعته للدار .. اللى ردت عليا على طول بالموافقة وبتكلفة المقال الصفحة ب 50 يبقى المقال 150 يتبعتوا حواله باسم الناشر!

.. الحالة تقدمت وبقى الحساب بالصفحة.. وماله انا بدأت اخد مناعة
وبالفعل شهرين وصدر الكتاب للنور واتبعتت بيه نسخ هدايا لكل مشترك 10 نسخ بحالهم .. وبس

لم يتم عمل اى دعايا للكتاب ولا اى ندوات ولا شارك فى معرض كتاب ولا شفته بتاتا فى اى مكان وحتى صفحته على الجود ريدز ماحدش عمله رات الا المشاركين والناشر وفقط...

الأحد، 1 فبراير، 2015

ان تكون كاتبا..









انك تكون كاتب ده محتاجة لحاجات مهمة جدا لازم  انها تتوافر ليك.. 

اولها انك تكون موهوب.. عندك ملكة وعندك لغة وعندك اسلوب وعندك فكر وعندك خيال .. 

انك تكون قارئ جيد ومستمع جيد وناقد جيد ومتذوق جيد..

فى  الفترة اللى  فاتت وتحديدا من 3 سنين ظهر على الساحة مجموعة كتاب كتير اوى غيروا معنى الكاتب المتعارف عليه.. غيروه للاسواء وساعدهم على ده وجود دور نشر ليس لها علاقة بالادب ولا بالكتابة وانما مجموعة من السماسرة بيلعبوا على حلم الشهرة عند كل واحد

فى الفترة الاخيرة خضت تجربة القراءة لناس طقت فى دماغهم انهم يبقوا كتاب ويبقى ليهم كتاب فى السوق يتصورا بيه سيلفى ويبقى ليهم صفحة على الجود ريدز وعلى الفيس وبالتالى بقوا كتاب.. تيجى تقرا  تندم على الوقت اللى ضيعته..

فى الفترة الاخيرة خضت تجربة النشر واكتشفت اساس المشكلة.. من خلال مواقف مريت بيها

الاول عندما تشجعت وقولت اشمعنى انا .. انا كمان نفسى اللى بكتبه يبقى فى كتاب ورقى  .. جمعت تدوينات ليا  ورتبتها بطريقة معينة وبدأت اعرضها على كذا دار نشر متبنية مواهب الشباب..

تواصلت معايا دار منهم وبعتلها نسخة من العمل على اساس يقروه ويدونى رأيهم انفع مانفعش كده يعنى.. ولكنى وجدت الرد تانى يوم بالترحيب الشديد!

حاولت افرح.. بس فضلت النحلة تزن فى دماغى.. انتم لحقتوا تقروه؟
 ماكدبتش خبر وسألتهم السؤال ده.. رد المسؤل وقالى لاء ..
فسألته مندهشه اومال حضرتك موافق على ايه؟
قالى من حيث المبدأ هنقراه لما انتى توافقى..

انا اللى اوافق؟ّ على ايه؟

على المبلغ .. كتابك كذا كلمة  يعنى يكلفك 3500 وعلشان خاطرك.. ممكن 3100 !

اندهشت جدا .. فانا عندما كتبت كلماتى دى لم يخطر ببالى انها سوف تُعد واُحاسب عليها ويكون لها سعر مادى ادفعه مقابل نشره

واذا لم يكن معى 3500 وكنت اريد خفض التكلفة وبعد الفصال معهم هل المطلوب منى ان انقص فى عدد الكلمات؟!

صدمت .. ليس بسبب التكلفة ولكن بسبب طريقة النشر.. حسيت ان الحكاية مش محتاجة موهبة اد ماهى محتاجة يكون معاك فلوس  وعلى اد فلوسك يكون حجم كتابك..

عدلت عن الفكرة وقررت تأجيلها لحد ما افوق من الصدمة...

                          يتبع...