الاثنين، 28 نوفمبر، 2016

على الهامش 47

مشكلتنا هى النسيان ..
فمثلا اليهود حتى اليوم يتشدقون بالمحارق و عذاب الهولوكست ايا كان مدى الصحة ولكن تكرارها وتذكير نفسهم بها قبل العالم كله جعلها امر واقع يستحلبون بها العالم كله.. اعتقد انهم مازالوا يدقون اجراس ناقوس ما ليقف كل الاسرايليون دقيقة يتذكرون بها الهولوكست هكذا هم .. فلماذا مثلا لم نفعل هذا رغم كل العذاب الذى مررنا به كمسلمين وعرب  بدأ من محاكم التفتيش مرورا ب صبرة وشتيلة و حرب 48 وبحر البقر وغزة وغيرها من المجازر 

من الجائز جدا لو ذكرنا نفسنا بها لما اصبح حالنا هكذا..
ولكن آفة حارتنا النسيان

الجمعة، 18 نوفمبر، 2016

الكيف

كنت بتفرج النهاردة على فيلم الكيف.. الفيلم ده هو تلخيص للأزمة اللى البلد عاشتها لحد ما وصلنا للحالة اللى أحنا فيها
ابتدى مثلا باللغة اللى الكيميائى ماعرفش يفهم أخوه بيها ، اللغة دى اللى بدأت تقريبا فى اواخر السبعينات وضربت اللغة العربية فى مقتل ..
يليها على طول مرحلة الأغانى الهابطة اللى اكيد بدأت من زمان بس بان
ت أوى فى التمنينات ومرحلة شريط الكاست وتلخصها جملة فى الفيلم بيقولها محمود عبد العزيز وهو رايح يعمل شريط " أنا هلحق أعبيلى شريط كاست" أعبيلى دى تدل ازاى تدهور اللغة أدى لتدنى الفن وكأنه شوال بطاطس بيتعبى علشان يتدلق فوق دمغة الخلق ..

مرورا بقى على الجملة الرهيبة اللى بيعلق بيها سواق التاكسى على اعتراض الفخرانى على الاغنية اللى مشغلها السواق ، بيقوله" أنا كمان ماكنتش داخلة دماغى فى الأول بس لما سمعتها كتير دخلت دماغى  وبقت بتكيفنى"
أد كدة ممكن تمسح الدماغ بالزن والتكرار وغياب البدايل النضيفة بحيث تغير الزوق العام وتمحى الجميل بكل قبيح لحد ما تطلع جيل بيستصيغ القبح ويستعذبه ويقول عليه "الله"

وصولا بقى للمشهد العبقرى لمحمود عبد العزيز وهو بيحلل لأخوه وبيقنعه بمشروعهم .. بنفس الطريقة بالظبط تم تحليل كل الصناعات التافهة والسياسات المريضة فى البلد لحد ما بقينا كدة

** رحم الله صانع البهجة

الاثنين، 14 نوفمبر، 2016

عنها 53

- مش عارفة أختار إيه على الغدا
- أنا هختار فهيتا وانتى؟
- مش عارفة بفكر فى جمبرى بس خايفة يطلع وحش انا ماجربتوش قبل كده .. آخد حاجة مضمونة وخلاص؟
- مش هتبطلى التردد بتاعك ده ؟! حتى فى الأكل !
-والله انا كمان إتخنقت كل حاجة محتاجة قرار وانا مابقتش لاقية حتة فى دماغى عارفة تفكر وتاخد قرارات تعبت فعلا
-ماهو انتى اللى تاعبة نفسك ومتخيلة ان حياتك هتتهد بسبب قرار.. خايفة تاخديه لاتندمى .. خايفة ماتخديهوش لا تندمى  .. وخوفك مخليكى واقفة مكانك متكتفة فى الأرض حياتك زى ماهى من 10 سنين مع انك لو أخدتى القرار حياتك بس هتتغير، للأحسن للأسوء كلها نتايج قرار هنتقبله ونقطة ونبدأ من حيث إنتهينا.. فلو اختارتى الجمبرى  وطلع حلو خير وبركة طلع وحش عادى انتى جربتى ومافيش فى نفسك حاجة ومش هتكررى التجربة لأنك أتعلمتى .. وصلت ؟
- أه
- هتاكلى إيه بقى ؟
- ............ 😱

السبت، 12 نوفمبر، 2016

أمى

حبيبتى ماما
ماعرفش ليه حاسة دلوقتى انى عاوزة أكتبلك.. يمكن لأنى مش هعرف أقولك الكلام ده بصورة مباشرة إنتى عارفانى بقى مابعرفش أعبر عن اللى جوايا بالكلام بس حسيت انى عاوزة أقولك بحبك أوى  .. بحب عنيكى أوى يا ماما عنيكى اللى محيرة الكل بلونها دى أنا بعشقها  بعشق لمعتها لما تبقى فرحانة وبعشق ضحكتها وبعشق نظرتها اللى ديما قلقانة عليا ونفسى أعرف هتبطلى تقلقى عليا  أمتى .. حاسة ان النظرة دى هتفضل ملازمكى يا أمى حتى بعد ما تجوزت وبقى ليا بيت .  بعشق صوتك وانتى بتغنى وصوتك وانتى فرحانة .. وبعرف صوتك لما بتزعلى .. أه لو تعرفى إحساسى لما بتزعلى .. بحس ان الدنيا صعبة ومش عارفة أعيشها..
عارفة يا ماما انى شبه بابا  جدا بس بفرح لما الناس تقولى انى أشبهلك فى الملامح  أشبهلك فى التعامل ..
أنا اتعلمت ازاى أحب جوزى بسببك على فكرة .. لما شفت انتى كنتى بتحبى بابا ازاى قررت أبقى زيك 
رغم انى عارفة ان كل أم وأب بيحبوا عيالهم لكن جوايا إحساس إن ماحدش حب حد زى ماحبتينى أنا وأختى ولا حد بيشيل هم ولا بيجى على نفسه علشان خاطر عياله زيك  .. مبالغة ؟  وماله لو ماكنتش أبالغ معاكى أبالغ علشان مين؟
نفسى أفرحك ونفسى ترتاحى .. لما بصتلك النهاردة لقيت ملامحك كبرت اوى وبان عليكى السن أوى .. أه لسه جميلة زى مانتى بس برده كبرتى .. خفت يا أمى .. ماعرفش ليه خفت أو عارفة بس مش عاوزة أفكر .. ربنا يديمك ليا نعمة حبيبتى ويديكى الصحة  ويقدرنى أرضيكى وأفرحك

الأحد، 30 أكتوبر، 2016

على الهامش 46

أسخف حاجة فى الدنيا لما الحاجة مابتجيش فى وقتها.. ومش قصدى بده الأقدار ، لأن ربنا بيقدر كل حاجة وبيكتبها للأنسان فى معادها حتى لو ماحسش بده فى الأول أو قلق من تأخيرها

أنا بتكلم عن الحاجات اللى فى أدينا أحنا ،عن المجاملات اللى بننسى نعملها حتى مع أقرب الناس
عن الكلام اللى المفروض نقوله وبنتردد أو بننشغل أو حتى بنكسل ، ونيجى نقوله بعد كده يبقى ماسخ وما يتحسش وممكن يزعل بدل ما يفرح

الأربعاء، 26 أكتوبر، 2016

# مما قرأت

أبهرته بشخصيتها المستقلة و حضورها الواثق٬ جذبته بطموحها و رؤيتها٬ شدته بثقافتها و حديثها الممتع٬ أذهلته بأناقتها و إهتمامها بنفسها٬ سحرته بضحكتها و إقبالها على الحياة.

كانت له “كنز” صعب المراد و حلم بعيد المنال٬ كيف لا والكل يدأب لودها و يحرص على رضاها٬ كيف لا و أينما حلت سعادة و حياة كانت خطاها.

قال لها حضورك كنز٬ و طموحك كنز٬ و حديثك كنز٬ و أناقتك كنز٬ و ضحكتك كنز .. 
قال لها إنتِ كنز ..

و بعد محاولات و محاولات من الود و بذل الجهد و الإطراء؛ لانت ومالت٬ لما رأت منه إيمانا بها٬ و أختلافا عن بقية طالما حاولت تغييرها. فملك قلبها٬ وأمتلك الكنز٬ وتحقق الحلم.

و في ليلة الزفاف كانت كفراشة راقصة٬ تنشر الفرح و السعادة بخفة روحها و تلقائية ضحكاتها وحيوية خطواتها٬ وما أن إقتربت منه؛ مال على أذنها و طلب منها أن تتحلى بالوقار٬ فضحكاتها و خطواتها لا تليق بالمتزوجات !! 

في ليلة شتوية بارده٬ و على شاطئ شبه خاٍل٬ ضمته إليها و أرادته أن يضمها٬ فتفاجئ و تلفت حوله في إرتباك و إتهمها بالجنون٬ فهذه أمور مراهقين خادشة للحياء !!

و في ليلة زفاف صديقتها٬ لم يسمح لها بإرتداء فستانها المفضل الذي طالما تغزل بها كلما أرتدته أيام الخطوبة٬ لأنها الآن في عصمة “رجل” !!

و في يوم ترقيتها في عملها٬ ذهبت إلى البيت لتبشره في مسرة لا تسعها الدنيا٬ فما كان منه إلا الاستنكار و الحكم بأن هذا المنصب سيؤثر على واجباتها المنزلية و تربية الأولاد !!

و مرت أيام و هي تنصاع٬ وشهور و هي تذعن٬ و سنين و سنين و هي تتشكل٬ إلى إن صار يعاتبها على سكوتها الدائم٬ و يشتكي نكدها المستمر٬ و يكدرها بوزنها الزائد٬ و يتحسر على ذوقها المتدني٬ و يستنكر عليها هذا التحول “الغريب” بسؤاله اليومي “لماذا تغيرتي بعد الزواج ؟”

و بعد كل مرة يسألها٬ تسرح٬ ترجع الى زمن ليس بالقريب٬ تستوقف ذكريات ليست بالغريبة٬ تحاول ألا تبكي٬ ثم تبكي ..

قال لها إنتِ كنز٬
ثم دفنها …

بقلم: #Sheriff_Ammar

الاثنين، 24 أكتوبر، 2016

على الهامش 45

ليست المشكلة فى الأمانى والأحلام الكثيرة وصعوبتها فكل ما يتمناه المرء يستطيع تحقيقه.. المشكلة الحقيقية هى التوقيت .. فغالبية الأحلام تتحقق ولكن بعد فوات الأوان.. فتفقد الكثييير من بريقها ورونقها وفرحتها تصبح مجرد شئ تحقق