الجمعة، 20 يناير، 2017

#قصة قصير5 (خافى)

ماتفرحيش .. لسه مش متأكدين ده تلميح !
ماتفرحيش.. الله اعلم الايام مخبية ايه اما كل حاجة تتم
خبى فرحتك دى.. لتتحسدى 

الاثنين، 2 يناير، 2017

رسالة 45 (رسايل الى مجهول)










(45)

العيوب اللى مابعرفش اتعامل معاها فى البنى ادمين بحاول اشيلها من الصورة اللى رسمهالك.. 
مش معنى كده انى رسمالك صورة خالية من العيوب .. 
لا ..
 بس كلها عيوب قادرة اتعامل معاها.. 
بدأت احس مع الوقت انى رسمالك صورة ملاك او حد صعب يتوجد.. خايقة اكون بظلمك

الاثنين، 26 ديسمبر، 2016

#مما قرأت

لقد عاد طفل صغير فى السادسة من عمره لأمه ذات يوم يحمل خطابا من المدرسة ينصح الأم بابقائه فى البيت بلا تعليم لغبائه..

قرأت الأم المثقلة باعباء الأبناء والأسرة الرسالة ، فلم تبك ولم تنتحب وانما هزت رأسها وقالت بإصرار: ابنى ليس غبى بل هم الأغبياء وسوف أعلمه بنفسى فى البيت .. وبالفعل علمت بصبر واصرار فأهدت للبشرية "توماس أديسون" بكل اختراعته التى خدمت البشرية !
كانت هذه مدام كورى .. فكيف سيكون الحال لو استسلمت هذه الأم لليأس أو لضيق حال أرملة توفى عنها زوجها وترك أولاد ضعاف

لقد كان نابليون بونابرت يقول ساخر من المتقاعسين.. ماهى الظروف التى يمكن أن تعترض طريق أنسان له اردة ؟!اننى انا الذى أصنع الظروف التى تمهد لى الطريق وليست الظروف هى من تصنعنى
وبهذه الارادة الحديدية أصبح سيد أوربا كلها فى بعض الأوقات

وليس كل انسان مطالب بأن يكون سيد قارته .. ولكنه مطالب بأن يكون مثل الشاعر الألمانى جوته.. حين وصف نفسه قائلا
"انا كنجوم السماء لا تمضى فى عجلة .. لكنها تسير سيرا دؤوبا لاتعرف السكون"

#عبد الوهاب مطاوع

الجمعة، 23 ديسمبر، 2016

مع نفسى 43

منذ فترة كنت قد قرأت عن أشياء يجب أن تكون حققتها فى حياتك حتى تستطيع أن تقول أنك حققت شيئا ما .. منها أن تكون قدمت إستقالتك من وظيفة ما لتبدأ بأخرى من جديد.. بداية جديدة وشغف جديد وإعادة إكتشاف الذات وقدرتها على البذل والعطاء
عامة ﻻ أعتقد أن هذه الفكرة موجودة عند الشخصية المصرية .. تلك الشخصية التى تعشق الثبات والإستقرار فيظل الفرد فينا يشغل نفس الوظيفة منذ لحظة تعيينه وحتى لحظة موته أو خروجه على المعاش .. وأكاد أجزم ان معظم الشعب قضى تلك الفترة بدون أجازات الا لو كانت إجبارية أو من أجل تحسين الدخل.. طبيعة الظروف المادية أيضا فرضت هذا
المهم.. عن نفسى لم أستقل من عمل ما فى حياتى الا ثلاث مرات وفى كل مرة كانت الاسباب ظروف ما إما لتعيينى فى الحكومة وإما لانى سوف أتزوج.. وهكذا لم أترك عمل لانى مللت او لانى لم أعد أستطيع أن أبدع أو أقدم جديد فيه .. رغم إحساس المتزايد بكل هذا .. كثيرا ما أتمنى أن أغير مهنتى كلها .. او أجرب طريق أخر بها لعلى أجد سبيل السعادة والابداع .. أفكار كثيرة ولكنى لا أمتلك الشجاعة على تنفيذها .. من منطلق العصفور الذى باليد او خوفا من النقد او الفشل او عدم وجود تشجيع خارجى .. أو كل هذه الاسباب مجتمعة
لا أعلم.. ولكنى أحتاج فعلا لتنفيذ هذه الخطوة .. لن أيأس
ربما يوما ما ..

الأربعاء، 21 ديسمبر، 2016

خواطر

افكر كثيرا لو حدث فى ايامنا هذه احتلال ما من اى دولة سبق لها احتلالنا او لم يسبق فيماعدا اسرائيل .. لو حدث هذا هل ستظل الشخصية المصرية محافظة على كينونتها ولا تتأثر بشخصية المحتل بل تؤثر به كما حدث من قبل ؟
لا اعتقد!

الاثنين، 28 نوفمبر، 2016

على الهامش 47

مشكلتنا هى النسيان ..
فمثلا اليهود حتى اليوم يتشدقون بالمحارق و عذاب الهولوكست ايا كان مدى الصحة ولكن تكرارها وتذكير نفسهم بها قبل العالم كله جعلها امر واقع يستحلبون بها العالم كله.. اعتقد انهم مازالوا يدقون اجراس ناقوس ما ليقف كل الاسرايليون دقيقة يتذكرون بها الهولوكست هكذا هم .. فلماذا مثلا لم نفعل هذا رغم كل العذاب الذى مررنا به كمسلمين وعرب  بدأ من محاكم التفتيش مرورا ب صبرة وشتيلة و حرب 48 وبحر البقر وغزة وغيرها من المجازر 

من الجائز جدا لو ذكرنا نفسنا بها لما اصبح حالنا هكذا..
ولكن آفة حارتنا النسيان

الجمعة، 18 نوفمبر، 2016

الكيف

كنت بتفرج النهاردة على فيلم الكيف.. الفيلم ده هو تلخيص للأزمة اللى البلد عاشتها لحد ما وصلنا للحالة اللى أحنا فيها
ابتدى مثلا باللغة اللى الكيميائى ماعرفش يفهم أخوه بيها ، اللغة دى اللى بدأت تقريبا فى اواخر السبعينات وضربت اللغة العربية فى مقتل ..
يليها على طول مرحلة الأغانى الهابطة اللى اكيد بدأت من زمان بس بان
ت أوى فى التمنينات ومرحلة شريط الكاست وتلخصها جملة فى الفيلم بيقولها محمود عبد العزيز وهو رايح يعمل شريط " أنا هلحق أعبيلى شريط كاست" أعبيلى دى تدل ازاى تدهور اللغة أدى لتدنى الفن وكأنه شوال بطاطس بيتعبى علشان يتدلق فوق دمغة الخلق ..

مرورا بقى على الجملة الرهيبة اللى بيعلق بيها سواق التاكسى على اعتراض الفخرانى على الاغنية اللى مشغلها السواق ، بيقوله" أنا كمان ماكنتش داخلة دماغى فى الأول بس لما سمعتها كتير دخلت دماغى  وبقت بتكيفنى"
أد كدة ممكن تمسح الدماغ بالزن والتكرار وغياب البدايل النضيفة بحيث تغير الزوق العام وتمحى الجميل بكل قبيح لحد ما تطلع جيل بيستصيغ القبح ويستعذبه ويقول عليه "الله"

وصولا بقى للمشهد العبقرى لمحمود عبد العزيز وهو بيحلل لأخوه وبيقنعه بمشروعهم .. بنفس الطريقة بالظبط تم تحليل كل الصناعات التافهة والسياسات المريضة فى البلد لحد ما بقينا كدة

** رحم الله صانع البهجة