الخميس، 31 يوليو، 2014

the proposal






على عكسك لو تفتكر كنت ديما بفكر فى تفاصيل اليوم ده..

كنت ديما تقولى ماتفكريش فيها علشان تبقى مفجأة..

 ما قدرتش الصراحة.. تخيلت كل تفصيلة .. تخيلت شكلى بالفستان اللى كان نفسك تعرف شكله وانا ماردتش :)
تخيلت شكلك بالبدلة .. تخيلت وانت بتلبسنى الدبلة..
 تخيلت نظرات الناس لينا..
تخيلت حتى نظرتك ليا ..
تخيلت فرحتى.. تخيلت ضحكتى
تخيلت فرحة الناس وحتى الناس المتغاظين تخيلت شكلهم..
 تخيلت كل حاجة .. وكانت حلوة اوى

بس المفجأة بقى ان كل حاجة كانت احلى مليون مرة من اللى تخيلته..
كل تفصيلة ماكنتش تشبه اللى فى دماغى غير فى الاسم بس

نظرتك ليا كانت حلوة اوى
احلى بوكيه ورد فى الدنيا جبتهولى..
فرحتى كانت تساع العالم كله..
فرحة الناس كانت كبيرة اوى.. وماشفتش اصلا الناس اللى مش فرحانين..
كان نفسى تسمع دقات قلبى وانت بتلبسنى الدبلة..
 ضحكة عيونك كانت منورة الدنيا كلها..
وضحكتى انا بقى كانت مرسومة فى قلبى قبل ملامحى..
بحبك ..
 
 

السبت، 26 يوليو، 2014

# ذكريات






عن..اللمة حوالين الاهل وهم بيعملوا كحك العيد

عن.. الكحكة اللى بتعملها وبتنقشها بنفسك وتعلمها علشان تعرفها بعد ماتتخبز

عن..الخروج اخر ايام رمضان علشان تشترى لبس العيد

عن.. قعدتك وسط اللمة قدام التليفزيون وفتحيين القناة الاولى منتظرين الرؤية

عن.. التليفون اللى ما بيبطلش رن ومين هيقول للتانى كل سنة وانت طيب الاول

عن.. حطة لبس العيد على طرف سريرك والجزمة الجديدة جنبه وجنبهم الشراب القصير ابو دانتل ابيض

عن..صحيان الصبح بدرى وجريك على بابا وماما تاخد عديتك

عن.. اصحابك اللى يفوتوا عليك وكل واحد فيهم بيتمنظر بلبسه وعديته

عن.. البلالين الكتير وغزل البنات والاستغماية وكهربا والبومب اللى ماكناش بنعرف نفرقعه

عن .. الراجل اللى بينصب مراجيح تصح الصبح تلاقيها موجود بقدرة قادر وكأن العيد بيجيبه معاه وتركبها وتعلى تعلى لحد ماتحس انك طاير وانت بتسرخ 

عن..الفيلم الهندى اللى غالبا بيكون اميتاب بتشان اللى بيجى العصر اول يوم العيد

عن.. المسرحية اللى بتيجى تانى يوم العيد وبتبقى حاجة من 4 يا المتزوجون يا سك على بناتك يا العيال كبرت يا ريا وسكينة

عن.. اجازة العيد اللى بتبقى  ايامه كلها زائد الوقفة مافيش صحيان بدرى ولا مدارس

عن.. فرحة العيد

الأربعاء، 23 يوليو، 2014

على الهامش..19











حب ماتعمل حتى تعمل ما تحب..

وجهة نظر فيها امل.. مانت مش معقول هتفضل مستنى اللى بتحبه علشان تعمل..

بس هنفترض انك عملت كده وفضلت تعمل ما لا تحب ده اى اخرتها؟

ولا حاجة هنتعود على مالا نحب ده لدرجة اننا هنخاف نغيره وهيبقى الوضع انك اتعودت على مالاتحب بس مش قادر تحبه وخايف تسيبه..
 

الاثنين، 21 يوليو، 2014

عن ربك لما يريد






تقعد تدور طول عمرك على شريك حياتك مابين وشوش كل البشر.. 
تقعد تركب صورة حلمك على كل اللى تعرفه واللى ماتعرفوش..
وفجأة تلاقيه بين ايديك وانت ولا كنت عارف ولا عامل حسابك..
لا ومش كدة وبس ده بيجى ومعاه كل تفاصيل حلمك من لون فستانك اللى نفسك فيه لحد شكل دبلتك اللى ياما شفتها فى الصور واخيرا بقت بتاعتك..
مابيبقاش على لسانك غير
 سبحانك ربى يا من تقول للشئ كن فيكون..
الحمد لله كما ينبغى لجلال وجه وعظيم سلطانه

الخميس، 17 يوليو، 2014

صورة 2








بيحبنى..

طب لو الظروف وقفت ضدنا هيسيبها تغلبنا ؟

بيحبنى..

طب لو اتلام على حبه هيقدر يدافع عنه؟

بيحبنى..

طب لو قابلنا عقبات كتير ممكن يزهق ويسلم؟

بيحبنى..

طب لو مر بينا الوقت هيفضل يحبنى زى الاول؟

بيحبنى..

طب لو الضغط زاد علينا هيقدر يفتكر لحظتنا واحلامنا الحلوة فيكمل؟

بيحبنى..

^_^

ايوة بيحبنى

الثلاثاء، 15 يوليو، 2014

عنها..28








عن بسم الله الرحمن الرحيم اللى  بدينا بيها النهاردة حياتنا

عن الرحمن الرحيم مالك يوم الدين اللى وقف جنبنا واستجاب لدعواتنا وكان عند حسن ظننا بيه
عن دعوة الهداية والرضى اللى طلبناها من ربنا واللى برحمته قادر يجعلنا من اهلها

عن نص الكتاب اللى كتبناه :)

عن الفرحة اللى عرف قلبى معناها النهاردة

عن احلى صورة اتصورتها فى حياتى .. اول صورة تجمعنى معاك

عن نظرة عيونى اللى بقى من حقى اظهرها لكل الناس

:)

الأربعاء، 9 يوليو، 2014

من وحى صورة 1







اخذت الذكريات تتصارع فى عقله وهو يهبط درجات السٌلم يزيد من صراع تلك الذكريات احساسه بالندم .. فذلك الاحساس جعل من عقله حلبة ملاكمة لتلك الذكريات المتصادمة تلكم بعضها بعضا لترتد وتصتدم فى جدران العقل والقلب معا..
تذكر كيف كانت تحبه حبا جارفا..
تذكر كيف كانت تهتم بكل تفاصيل حياته..
تذكر كيف كانت تشعر به وبضيقه حتى ولو لم تكن معه..
تذكر قلقها وخوفها الدائم عليه لدرجة كانت تصيبه بالضيق منها
تذكر كيف استهان بمشاعرها وكيف كان يسخر من قولها بأنها بتحس بيه فى البعد كان دائما يرد ساخرا.. قلب الأم !
تذكر تعليقه لها وركنه لها على مقعد الاحتياطى فى قلبه.. فهى ليست مؤهلة لحبه الكامل.. هناك دائما من هى افضل منها او ارقى منها .. يذهب معهن ثم يعود بجرح او غضب ليلقى بنفسه فى بحر حبها الذى لا ينضب.. حتى كانت المرة الاخيرة
تلك المرة التى رأته مع اخرى وهو يضحك بسعادة
لن ينسى نظرتها له.. لن ينسى انها لم تلمه حتى.. نظرت له ثم اولته ظهرها وذهبت فى صمت
لن ينسى عندما جٌرح من حبه الجديد واخذ يبحث عنها لتداويه وهو موقن من مسامحتها له كعادتها
لن تكلفه سوى باقة من ازهار البنفسج التى تعشقها وابتسامة منه موقن من تأثيرها عليها
لن ينسى عندما طرق بابها لتفتح له اختها الصغيرة ويراها وهى جالسة فى مواجهة الباب  فى كامل زينتها ويجلس بجانبها من ينظر اليها بتلك النظرة التى كانت تنظر هى  بها اليه فى يوم من الايام.. لكن الفرق انها كانت تبادل هذا الغريب  بنفس النظرات