الاثنين، 6 أكتوبر، 2014

# الاعتذار








ونيس النهاردة شك فى ابنه لما لقى سيجارة فى كتاب الكيميا ومن غير ما يسأله اتهمه.. وعاقبه .. وحب يعرًف البيت كله ان اللى اخطأ حسابه عسير فجمع البيت كله واعلن الاتهام والعقاب امام الجميع..

بعد كده عرف ان الكتاب بتاع صاحب ابنه.. يعنى اتسرع وحكم وظلم فجمع عيلته كلها واعتذر لابنه ادامهم كلهم وعزمهم على العشا ردا للاعتبار

فى مقابل اباء وامهات اعرفهم بيغلطوا فى حق ولادهم ولا يعتذروا  ولا حتى يبينوا انهم اخدوا بالهم من الغلط بل ده كله بيكون مبرر بخوفهم عليهم.. والنتيجة جيل بالكامل يبرر اخطائه وظلمه ومابيعرفش يعتذر وبيكابر سواء على صعيد حياته العمليه او الشخصية بداية بزوجته اللى مابيعتذرش منها مهما عمل لان هو الزوج وخايف على المصلحة مرورا بالابناء باعتباره الاب اللى خايف عليهم.. وهكذا تتعاقب الاجيال الخاطئة والمكابرة
علموا ابنائكم ثقافة الاعتذار بانكم تعتذروا من بعض امامهم وتعتذروا منهم لو غلطوا
الاخلاق اهم من العلم ومجتمع بلا اخلاق مجتمع سافل .

هناك تعليق واحد:

نيللي علي يقول...

الإعتذار قوة، لو كل إنسان شافها إنها قوة هيعتذر عن أي حاجة غلط فيها.
جميل موضوعك :)