الأربعاء، 21 فبراير 2018

مع نفسى 50

شهر فبراير ده يمكن من اصعب الشهور اللى عدت عليا فى حياتى .. بدأ بفقدانى لجنينيى وهو فى شهره التالت ووصل لنزلة برد مميتة اصابت جوزى واتنقلتلى وحاليا كل واحد قاعد فى بيت اهله علشان يلاقى اللى ياخد باله منه ومن عمر ابننا !
كل ده ابتلاء من ربنا انا عارفة والحمد لله ربنا يجعله فى ميزان حسناتنا .. المشكلة بدأت من قبل فقدان البيبى بشوية من يوم بالظبط ماكنت بنزل بوستات على الفيس بشغل الكورشيه بتاعى والكتب اللى بقرأها والافلام اللى بشوفها ورأى فيها ..
بدأ الناس تسألنى بتلحقى امتى تعملى ده مع رعاية ابنك .. كنت برد والله بدون اى نية سيئة ان ابنى لسه مابيتحركش وده مساعدنى اعتقد الدنيا هتتغير لما يتحرك .. لكن من وقتها لا عارفة اقرأ ولا عارفة اشتغل وكل حاجة باظت تقريب ومش عارفة ليه
اهلى نصحونى ماتبقيش تنشرى بوستات بده على الفيس .. طب ليه يا جماعة انا نفسى افرح بحاجات صغيرة وانشرها كحاجة ايجابية .. جت بعدها اعلانى بحملى ومافيش وقت والحمل نزل .. اللى تعب نفسيتى ان اصحابى اللى اعلنتلهم مش اهلى المرة دى قالولى ايييه .. انتى اتسرعتى انك اعلنتى واحنا استغربناكى ابقى اصبرى ماتعرفيش نفسية اللى حواليكى ايه بيضحكلك وبيباركلك وانتى ماتعرفيش ايه اللى جواه
الكلام يومها صدمنى .. يعنى ده مش معتقد جيل اهلى قديم بس ده انتم كمان بتفكروا كده .. ماعرفش من يومها حاجة اتشرخت جوايا وكبرها حزنى على البيبى .. اكون انا السبب انى اعلنت .. طب مين من اللى حواليا نفسيته كده .. طب فى حد حواليا كده فعلا .. طب ايه انا اذيته فى ايه .. ولا انا مش مشكلته ومشكلته مع فرحة اى حد عامة ..
وارجع اقول لنفسى ماكل الناس بتعلن عن اى فرحة اهو وبتنزل صور عيالها اهو وماشيين بستر ربنا وبيفرحوا عادى .. طب اشمعنا انا .. وارجع استغفر ربنا واقول ده نصيب..
بس جوايا خوف من الناس ماعرفش هقدر اتغلب علي امتى ولا هقدر اصلا ولا لأ
بقى جوايا خوف على اى فرحة جاية ولا اى فرحة عامة لتروح منى من غير ماحس كدة
بقى جوايا خوف وزعل على انى مش عارفة افرح .. اصل الفرح ازاى الا لما تنشره وتشاركه انا فهماه كده
بقى جوايا خوف للأسف مش عارفة اعالجه .. غصة فى القلب ربنا وحده عالم علاجها ايه

ليست هناك تعليقات: