الخميس، 22 يناير، 2015

عنها 37





فى لحظة ما قررت أن اكل برتقالة.. قمت ونقيت أحلى واحدة فى الطبق ومسكت السكينة وبدأت أقشرها..

اتبعت الطريقة المثلى _ان جاز التعبير_ فى تقشيرها بداية من احد اطرافها وصولا للطرف الاخر لأفاجئ بانها فاسدة.. لماذا وهى شكلها سليم؟! فتحتها  لاجد قلبها فاسد لابعد الحدود !

اتصلت بى صديقتى فى نفس اليوم وهى متوترة جدا.. زميلها بالعمل صارحها بحبه وبنيته للتقدم لاهلها ولكن عندما يحصل على عقد عمل جيد وهو يسعى لذلك..

سألتها طب وانتى فرحانة ولا زعلانة ولا مش فارقة..

قالت انا خايفة وبيدور فى دماغى مليون احتمال.. فرضا انه كان بيضحك عليا , ولا فرضا انه راح ومالقاش شغل.. طب فرضا ان جالى عريس فى الفترة دى اقبل ولا ارفض وانتظره؟!.. انا خايفة اعلق نفسى باحتمالات وانا عارفة حظى!

لا اعلم لماذا وقتها تذكرت حكاية البرتقالة الفاسدة..

وجدتنى اقول لها.. كل الاحتمالات ياصديقتى واردة..

أُقدر خوفك تماما ولكنك لن تعرفى اجابة سؤالك الا لو قررتى خوض التجربة.. لو تملككى الخوف ستبقين سالمة ولكنكى لن تعرفى ابدا..
يجب ان تقشرى البرتقالة حتى تعلمى ان كانت طيبة ام فاسدة.. او اقلعى عن اكل البرتقال

هناك تعليق واحد:

محمد سلامة يقول...

نصيحة رائعة
خليه يجى يتقدم ويقول نفس الكلمتين دول للوالد
ولو من نصيبها حيصيبها :)
تحياتى المعطرة