الأربعاء، 27 أغسطس، 2014

#النيل






اخذت تنظر للنيل فى تأمل وصمت..كم هو جميل بصفائه وهدوئه وبطئه.. بطء يشبه الركود..جمال ساكن يكاد يكون لا يتحرك..

تماما كعلاقتها به..علاقة هادئة محببة ولكنها ساكنة لا تتحرك..

يحبها ويغار عليها وينظر لها بعشق.. وفقط.

تعلم ظروفه وظروف البلد القاسية لكنها تحلم بالمزيد.. تحلم بتلك اللحظة التى سوف يطلب منها فيها ان تحدد معاد مع ابيها ليطلب يدها.. من كثرة انتظارها لتتحسن تلك الظروف وتأتى تلك اللحظة تشعر انها بعيدة بعد اخر نقطة فى هذ النيل..

صديقتها تقول لها انه (بيستهبل) لكنها لا تظن.. رغم انها فى اوقات الغضب تتهمه بنفس الاتهام.. 

ذات يوم قررت ان تخبره انه قد جاءها عريس .. قررت ان تضرب بهذا المجداف مياهها  الراكدة .. ولكن هيهات..
نظر اليها فى الم صامت .. وحتى اليوم لا يعلم ماذا حدث..
هو لم يتكلم وهى ايضا..
بكل ما بداخلها من الم وصراع القت نظره اخيرة على النيل الجميل.. الساكن وانصرفت


هناك تعليقان (2):

E73 يقول...

جميلة جدا يا ريمي

فلتدعه في سكونه ولا تعكر صفوه فسيظل هكذا

Gamal Abu El-ezz يقول...

الحب يصنع المعجزات
قد تكون على صواب أو خطا الأهم انها تنظر بعين انسانه وليس عين حبيبة