الاثنين، 18 مارس 2019

مما قرأت

وقفت كتير عند الجملة دى .. هل ممكن يتقلب الحب لكره بسبب كثرة الأخطاء..
هل كترة المسامحة بتموت حتة كل مرة فى القلب بحيث يوصل للمرحلة دى؟!
طب ليه نسامح لما دى النتيجة .. ممكن افهم ده مع نفس الخطأ مثلا فانت بالتبعية بتفقد القدرة انك تسامح لكن الانسان معروف انه خطاء  فازاى هتجبر بنى ادام انت بتحبه انه مايغلطش .. طب انت نفسك هتبطل تغلط؟! ماهو كمان لو غلطت كتير حقه يعاملك بالمثل 
طب هل الحب رصيد بيزيد مع الوقت ويقل بكترة الاخطاء ولا هى حالة بتدخل فيها لما بتلاقى الحد اللى تحبه واللى بتاخده كده شروة بعيوبة بمزاياه وغلططاته بحاجاته الحلوة ؟!
اسئلة كتير مش عارفة احطلها اجابات حاسمة لكن الملخص العبارة ملفتة 

الأربعاء، 13 مارس 2019

مع نفسى 57


وأنا قاعدة كدهون وحدى أفتكرت أيام الجامعة .. تلك الأيام الباسمة اللى كان عندى فيها أحلام مبهرة وردية لامعة براقة ..  أيام ماكنت بقف فى المعمل أحضر وكأنى فى شركتى لتصنيع الأدوية..كنت أحلم أنى سوف أغير مهنة الصيدلة .. سوف أضيف لها من فائض علمى .. سوف أصبح غنية فى بحر كام سنة وألعب بالفلوس لعب وأحقق جميع طموحاتى المادية  ! .. كنت أحلم فعليا أنى هجيب الديب من ديله 😂 .. ثم فقت من ذكرياتى على صوت منبه البوتجاز بيفكرنى أقوم أطفى على الأكل😄
#تبا_للذكريات

الجمعة، 8 مارس 2019

على الهامش 49





لما بتتحط فى موقف اختيار  مش لازم يبقى اختيار انت راضى عنه ,ممكن جدا يكون 

اختيار انت مجبر عليه لانك لازم تختار حاجة من ضمن حاجات كتير كلها أصعب من بعض

الأربعاء، 6 فبراير 2019

eat pray love







رحلة البحث عن السعادة متعبة جدا بس لما توصل للى انت عاوزه أد ايه بتفرح وبترتاح وبتحث ان عناء المحاولات والفشل فيها كذا مرة لحد ماتوصل لنتيجة ترضيك تمن بسيط قصاد النتيجة اللى بتةصل لها...
لما قرات الرواية عجبتنى بس الفيلم حسسنى بحالة غريبة .. حسيت انى اعرف جوليا كويس جدا  ,جوليا دى صحبتى وقريبتى وكذا بنت فى محيط دايرتى عندها تفصيلة منها.. جوليا دى انا
جوليا هى البنت اللى كانت فاكرة ان السعادة راجل .. وفضلت تسعى ورا الهدف ده بغض النظر عن الحب وعن التفاهم راجل وبيت واسرة تبان انها ناجحة بس عند اول مطب الصورة الجميلة ام ألوان زاهية بتبان أد ايه باهته ومزيفة ومش حقيية.. بس الفرق هنا انها كان عندها الشجاعة انها تقف وتقول لا مش قادرة اضحك على نفسى وعلى الطرف التانى أكتر من كدة.. كفاية
مابيفرقش معاها اللوم والعتاب والخساير المادية ونظرة الناس المهم انها كسبت نفسها.. مش شرط تكون غلطة الطرف التانى . لا ابدا ممكن الطرف التانى يكون بيرفكت بس مش ليها!
بتقرر تعمل اللى يفرحها .. بتكتشف متع الحياة حتى لو كانت اكل ..  مش مهم ازيد وزن المهم روحى تبقى خفيفة , المهم أعجبنى .. ماهو لما أعجبنى هعجبه أيا كان هو مين
بتقرر تتعلم لغة أو حاجة جديدة بمعنى أعم , ناس جديدة , بداية جديدة 
وبعدها بتقرر تكتشف نفسها وتوصل لحالة سلام نفسى  باليوجا أو اي وسيلة تعرف تلاقى فيها نفسها وبالتالى تعرف تحدد المشاعر اللى هتجسلها دى مشاعر حققيقة ولا لاء.. فلما جه الحب كانت جاهزة علشن تعيش بجد وتفرح بجد
حالة فريدة ياريت نعرف نوصلها

الأربعاء، 26 ديسمبر 2018

مع نفسى 56

فى نهاية 2018 الكل سواء بهزار او جد بيعملها تقييم كدة ياترى حلوة ولا وحشة كسبت فيها ولا خسرت .. بالنسبالى السنة دى محيرة ليها زى ماعليها بدأت معايا بفقدان حملى وفقدان صحبتى الوحيدة كانوا ضربتين كبار جدا فى حياتى واثروا عليا كتيير كسروا جوايا كتير اوى
لكن ماقدرش اظلمها ولا انكر فضل ربنا عليا فيها اللى رزقنى فيها بحمل جديد بتمنى يكمل على خير يارب .. مشاكل عائلية اتحلت كانت خنقانى قرارات  اتخدت وعندى امل تغير حياتى للأحسن .. سنة ليها زى ماعليها ماقدرش اقول فيها الا الحمد لله
اتعلمت فيها ايه ؟
امممممم
_مش كل حاجة هتتمناها هتحصل بطريقة مرضية ليك لازم تضحيات ولازم حاجة تشيل حاجة
_ ممكن الجرح يجى من اقرب الناس عادى ويبقى لازم عليك تعدى وتكبر دماغك لانك مش هتعرف تعمل الا كدة
_الامومة احساس جميل بس مسؤولية رهيبة ومتعبة جدا
_الفقد شيئ مش بالايد ده نصيب وارادة ربنا بس هحاول ماتعلقش بحد تانى اوى كدة ولا ادخل صديقة فى حياتى تانى اوى كدة صعب اخلى نفسى تحس الاحساس ده تانى وربنا يخليلى اللى فى حياتى
_ لازم اعود نفسى مهما كان كلام اللى قدامى مريح ومغرى انى احكى واقول رأى بصراحة  انى افرمل لان الكلام بيتفهم غلط والكل واقف للكل على غلطة وعلى ايه يعنى اسكت واسمع وخلاص مش لازم اتسحب من لسانى واعلق

الجمعة، 21 ديسمبر 2018

مع نفسى 55

كنت بتفرج امبارح على فيلم اسمه tully.. كنت فى حالة غريبة جدا وانا بتفرج على الفيلم ده .. إحساس غريب ان أسوء مخاوفك اتجسدت ،حد شاف أفكارك اللى بتحاول توديها منطقة اللاوعى وماتظهرش خالص على السطح وقرر يكتبها ويجسدها فى شخصيات حقيقية ويعملها فيلم وانا اشوفه!
الفيلم بيحكى عن أم لطفلين وحامل فى التالت وبتخلفه فعلا ومعانتها بقى فى تربيتهم فبتتخيل ان فيه وحدة بتيجى بالليل بس كبيبى سيتر تقعد مع البيبى الجديد لحد ماهى تقدر تنام علشان تعرف تكمل يومها اللى جاى  .. علشان تتفاجئ اخر الفيلم ان توللى دى خيال وانها اللى كانت بتقعد ليل نهار لحد ما انهارت
احكى عن ايه بقى ؟!
عن مشهد وهى بتبتسم فى وش مديرة المدرسة اللى بتطلب منها تعين حد مخصوص بيتعامل مع ابنها اللى مش طبيعى وهى جواها كل التعب ده!
ولا مشهد مابتنفجر فى وش نفس المديرة لما بتقرر فصل الولد
ولا مشهد مابتدخل اوضة نومها وتلافى جوزها فى وسط التعب ده كله بيلعب بلاى ستيشن
ولامشهد وهى قاعدة بملابس خفيفة مع اولادها فبنتها بتقولها انتى جسمك بقى عامل كده ليه يا ماما
ولا مشهد مابتقول للشخصية الوهمية انها مابقتش تعرف تمارس علاقة مع جوزها وبتخيلها هى اللى تعمل ده واللى بتعرف فى اخر الفيلم طبعا ان هم نفس الشخص بس لمجرد انها مابقتش مقتنعة بنفسها
ولامشهد الدكتورة وهى بتسأل جوزها هو فيه فى عيلتها مرض نفسى ؟! ويرد يقول لا هى بس مضغوطة ومابتنامش كفاية .. بقت خلاص شبه المرضى النفسيين
مشاهد كتير ورا بعض عملت فيلم بيخوفنى
خايفة افقد نفسى فى الدوامة دى عاوزة اعمل ميزان ابقى نورة وابقى ماما نورة وابقى نورة الزوجة كله مع بعض ومافيش واحدة فيهم تيجى على التانية ويعيشوا كلهم لحظاتهم السعيد نفسى اوى فى ده وهحاول اعمله .. ازاى ماعرفش .. بس هحاول
عن مشهد

الخميس، 20 ديسمبر 2018

مع نفسى 54

عندى احساس انى مقبلة على مرحلة جديدة فى حياتى خايفة منها جدا، انا ماصدقت استقريت ، واصلا اصلا بخاف من التغيير .. عارفة ان اللى جاى مهم ولابد منه لكنى خايفة جدا جدا .. ربنا يستر