الخميس، 21 أبريل 2016

# الموت







لا اعلم متى هبت تلك الرياح البغيضة التى اقتلعت جذور الامل فى قلبى
لا اعلم متى وُجدت تلك الشروخ فى بناء كنت اظنه لايتصدع ابدا فلقد اسست له بضمير وبحب وحرصت كل الحرص على ان اجعله قويا ليتحمل ما انتويت بنائه فوقه
لا اعلم متى وجدا كل هذه الثغرات فى ذلك الحائط الذى اتخذت منه ستار لى وملاذ ضد مصائب الدهر
لا اعلم متى حدث كل ذلك .. ولكنه حدث
وبدأت أشعر بذلك الاحساس الرهيب 
ان تموت احلامك بكلمه
ان تموت قدرتك على الحلم
ان تموت روحك وعيناك ودموعك وافكارك
ان تفكر جديا عن احساس من يلقى نفسه من الطابق العاشر على سبيل المثال..هل سيتألم؟!
لا اعتقد ان اى الم ستصل قوته لما اشعر به!

يُقال عند الموت يشعر الانسان ببروده تجتاح اطرافه وروحه ويخمد بريق عينيه فيموت..
لقد خمد كل شئ.

الأحد، 17 أبريل 2016

رسالة 41 (رسايل الى مجهول)













(41)

استعد علشان انت بقيت مصباح علاء الدين السحرى بالنسبالى..

كل لما اطلب حاجة منهم فى البيت يقلولى لما تتخطبى!

يعنى مثلا اقربها امبارح.. كنت عاوزة اروح القاهرة وماما خافت عليا وقالت لما تبقى مسؤولة من راجل ابقى روحى وتعالى !

انا عاوزة اصبغ شعرى .. لما تتخطبى

عاوزة اتعلم السواقة واجيب عربية.. لما تتخطبى يبقى يعلمك وعينى فلوسك لجهازك

وهكذا.. 

قيس بقى كل احلامى او امنياتى او خططى..

كل شئ بقى مربوط بيك..

بصراحة اوقات بحس انك صعبان عليا وراك حاجات كتير اوى بس هعمل اى

صدقنى حاولت احققها لوحدى بس ماحدش سامح..

 استحمل بقى

الأربعاء، 13 أبريل 2016

# زمان








* عن ايام ماكان المصروف فى اليوم جنيه وكنت بجيب بيه حاجات كتير 

* عن ايام الضفيرتين الطوال والشريطة البيضة

*عن كوتشى أميجو اللى بينور واللى اول ما نزل فى السوق جالى وكان حديث المدرسة 

*عن ايام ما كنت برجع من الدرس جرى علشان الحق معاد كابتن ماجد رغم انى كنت ومازلت مابفهمش فى الكورة بس كنت بستناه من الحلقة للحلقة على ما الجون يجي

*عن أيام ماكنت بستنى رمضان لرمضان علشان اشوف الف ليلة وليلة والفوازير و النينجا تيرتلز

*عن ايام العيد .. فيلم هندى اول يوم ومسرحية تانى يوم 

*عن يوم ماصحينا الصبح ولقينا كل حاجة فى البيت بتتهز وعرفنا بعد كده ان ده زلزال .. بعد كده ادونا اجازة يجى اسبوعين من المدرسة .. فبرغم الكارثة كنا مبسوطين بالاجازة

*عن ايام ماغيرنا لبس الابتدائى من البنى الكئيب للكحلى العظيم.. كان له هيبة كده ومدينا احساس اننا كبرنا

*عن اول يوم لبست فيه الحجاب الابيض اجبارى وانا رايحة المدرسة ..كبرت كبرت يعنى

*عن ايام ما كنا بنلم من بعض علشان نجيب هدية لواحدة صاحبتنا علشان عيد ميلادها

* عن ايام ماكنا بنروح الدرس ونشوف بنات الجامعة راجعين.. كنا بنبصلهم بانبهار, امتى بقى نكبر ونبقى زيهم

*عن زمان

الثلاثاء، 22 مارس 2016

رسالة 40(رسائل ال مجهول)
















(40)

عارف.. نفسى نتصور كتير اوى مش بس صور فرح لا صور لاى خروجة 

فى خطوبة او وانت عندنا فى البيت بنتكلم ولا بنلعب ..

 صور يوم كتب كتابنا ولجوازنا وواحنا فى شهر العسل وكمان واحنا فى بيتنا ,, وانا بطبخ وانت بتاكل عمايل ايدى لاول مرة  واعمل برواز فى أوضتنا كبير احط فيه كل الصور دى متدبسة بدبابيس مكتب صغننة كده وازود عليها مع الوقت صور لولادنا بحيث حياتنا كلها تبقى متسجلة

العجيب بقى انى اصلا مابحبش الصور وبحس انى بطلع مش اد كده فيها بس حاسة ان صورنا هتختلف او هحبنى فيها:)

الأحد، 20 مارس 2016

عنها..51









- خطب !!
قالتها وهى تلقى بنفسها على سريرها بيأس وتطرح رأسها للخلف وكأنها تحاول أن تسقطها وراء ظهرها عقابا لها على الافكار التى زرعها القلب وتبنتها تلك الرأس بالرعاية رافضة كل نصائحى ومحاولاتى المستميتة حتى لا تتعلق به , أو ربما تحاول أن تبعد عينيها عن موجاهتى وهى تلقى على مسامعى هذا الخبر..
ربما خافت أن أقول لها سبق وحذرتك..
ولكنى لن أكون قاسية معها .. يكفى ما تمر به
- متى؟
-قرأ فاتحتها من اسبوع والخطبة غدا

-اسبوع؟ ألم يحادثك أمس وكنتى سعيدة بمكالمته؟!

(بعد فترة صمت)

- نعم كان يحادثنى وهو قارئ الفاتحة !

صمت قليلا حتى استوعب .. نعم كنت أتوقع ندالته , ولكنه أبهرنى بتخطى كل توقعاتى

- من هى؟

أجابتنى بصوت يختنق ..
- زميلتى فى العمل .. تلك التى كان يسخر منها أمامى ويقول أنها ليست من نوعه المفضل

صدمت ولم أفق من صدمتى الا على صوتها يصرخ من اعماق روحها

-اَاَاَه

الأربعاء، 16 مارس 2016

قصة قصيرة 3(ظروف)





قابلها بعد فراق سنوات..
حاول أن يكمل ما أوقفته الظروف غصبا ولكنه وجد أنه لم يعد كما كان ولا هى من كانت!